سيف: تمويل صيني لـ‘‘محطة الكهرباء من الصخر الزيتي‘‘

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الطاقة والثروة المعدنية د. ابراهيم سيف - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان- رجح وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف صدور الموافقة الرسمية من الحكومة الصينية على تمويل مشروع محطة الطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي قبل نهاية شهر شباط (المقبل).
وأوضح سيف في تصريح لـ "الغد" أمس ان مجلس الدولة في الصين وافق الخميس الماضي مبدئيا على قرار التمويل للمشروع بحجم 1.6 مليار دولار، بناء على توصية من وزير المالية والصناعة في الصين للمجلس، وبناء على ذلك صدرت ايضا موافقة شركة تأمين في الصبن على اصدار بوليصة التأمين للمشروع، على ان تصدر الموافقة النهائية بنهاية الشهر المقبل بعد انتهاء موسم عطلات رأس السنة الصينية.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تعد الأهم في سير تنفيذ المشروع الذي تقدر كلفته الاجمالية بنحو 2.2 مليار دولار وسينتج عنه نحو 485 ميغاواط من خلال تقنية الحرق المباشر للصخر الزيتي.
وجدد السيف التأكيد على أن أهمية المشروع تكمن في اعتماده الكامل على الموارد المحلية من الصخر الزيتي كما سيوفر فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة خلال فترة التنفيذ وبعدها.
وبحسب ما أعلنت شركة العطارات للطاقة "اينيفيت الاستونية"، فإن الانتاج التجاري سيبدأ بعد 30 شهرا من تاريخ المباشرة في المشروع الذي سيبدأ العمل به على الارض فور انهاء القفل المالي، فيما سيسبق ذلك إتمام التصاميم والدراسات اللازمة للمشروع الذي يتوقع الانتهاء منه ليصبح جاهزا للتشغيل التجاري والإنتاج.
يذكر أن اتفاقيات تمويل المشروع تمت خلال زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الصين، حيث تم توقيع اتفاقية التمويل بقيمة 1.6 مليار دولار.
ووقعت "العطارات" العام الماضي عقد أعمال الهندسة الأساسية والمشتريات والإنشاءات مع شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء، وذلك لإنشاء المحطة التي تعد الأولى في المملكة لتوليد الكهرباء باستخدام الصخر الزيتي باستطاعة إجمالية تبلغ 554 ميغاواط باستثمارات تقدر بنحو ملياري دولار.
كما أعلنت اينيفيت الاستونية (ايستي انيرجي) في وقت سابق أن مجموعة "يودين" اشترت نحو
 45 % من حصة YTL و15 % من حصة "استي انيرجي" لتتراجع حصتها إلى 10 %، وذلك لتنفيذ مشروع إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي في منطقة العطارات وسط الأردن، وباستطاعة 554 ميغاواط بكلفة تقدر بنحو 2.1 مليار دولار، فيما خرجت شركة الشرق الأقصى من المشروع.

التعليق