الفايز يؤكد الأهمية الاستثنائية لزيارة الملك لواشنطن وانعكاسها على أوضاع المنطقة

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

عمان - قال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الولايات المتحدة الأميركية تكتسب اهمية بالغة لانها تأتي بظل وجود ادارة اميركية جديدة وزيادة الاوضاع السياسية في المنطقة تعقيدا.
واضاف في تصريح صحفي امس، ان الزيارة حملت بعدين اساسيين سياسيا واقتصاديا، اذ تنبع اهميتها السياسية من الاحترام الذي يحظى به جلالة الملك لدى المجتمع الدولي الذي ينظر الى جلالته على انه الصوت الاكثر اعتدالا ومقدرة في تقديم الاسلام الحقيقي للغرب والتعريف به، وقوة في الدفاع عن قضايا الامة العربية وبخاصة القضية الفلسطينية.
واشار الى ان جلالة الملك استطاع خلال هذه الزيارة ان يلتقي بالادارة الجديدة ابتداء من الرئيس دونالد ترمب ونائبه وعدد من اركان ادارته وقيادات في مجلسي الكونغرس والشيوخ، حيث وضع الادارة الاميركية بصورة تطورات الاوضاع الاقليمية ولاسيما ما يتعلق بعملية السلام في المنطقة والازمة السورية وجهود محاربة الارهاب.
واكد الفايز ان جلالته شرح للادارة الاميركية، مدى خطورة التداعيات التي قد تنجم عن نقل السفارة الاميركية الى القدس ومن شأنها ان تؤجج الصراع في المنطقة وتقلص فرص السلام وتعمل على زيادة العنف فيها وتسهم بايجاد بيئة خصبة للقوى الارهابية المختلفة، مؤكدا ان جلالة الملك استطاع ايجاد ردة فعل ايجابية لدى الادارة الاميركية، التي اكدت ان الاستيطان من شأنه ان يعيق عملية السلام في المنطقة والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
واكد ان جلالته ركز على ضرورة تكثيف الجهود الدولية المبذولة للقضاء على عصابة داعش المتطرفة والقوى الارهابية المختلفة، وانهاء الازمة السورية.
وشدد على ان اهم ما يميز الزيارة، تأكيد الرئيس الاميركي على ان المسلمين ايضا ضحايا للارهاب، معتبرا ان هذا الموقف جاء على خلفية اللقاء مع جلالة الملك الذي استطاع اقناع الادارة الاميركية بان الاسلام هو الاكثر تضررا من خوارج العصر وان الارهاب لا دين له ويستهدف الجميع ويجب عدم ربطه بالاسلام.
وقال ان جلالة الملك هو اول زعيم عربي يلتقي الادارة الجديدة، واستطاع ان يقدم الموقف العربي والاردني تجاه مختلف القضايا الراهنة وسبل وآليات حلها، حيث اكد اهمية ايجاد تعاون دولي اميركي لانهاء هذه الصراعات عبر العودة الى عملية السلام، وتأكيد قيادات بمجلسي النواب والشيوخ واركان القيادة على محورية دور الاردن في المنطقة وتحقيق امنها واستقرارها.
وبين الفايز ان جلالة الملك نقل للادارة الاميركية تصوراته بشأن ضرورة الاستمرار في بناء شراكة حقيقية بين البلدين، مطالبا كذلك بزيادة المساعدات الاقتصادية للاردن، وهذا ما تم التأكيد عليه من قبل بعض اركان الادارة للاستمرار بدعم الاردن اقتصاديا لتمكينه من الاستمرار بدوره المحوري كدولة راعية للسلام وتسعى الى الاستقرار وانهاء العنف. -(بترا)

التعليق