القضاة: الأمن الغذائي مسؤولية الجميع

تم نشره في الثلاثاء 7 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة - (الغد)

تيسير النعيمات

عمان - أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة أن سلامة الغذاء جزء رئيس من الأمن الغذائي الأردني، قائلاً إنه يقع على الحكومة ومؤسسات الدولة المعنية مسؤوليات كبيرة ودور محوري في المحافظة على غذاء آمن وصالح للاستهلاك البشري.
وأضاف أن الحكومة حريصة على تذليل العقبات التي تعترض سبيل القطاع الزراعي والعاملين فيه، من خلال تفعيل السياسات وإعداد الخطط التي من شأنها تعزيز الإنتاج، وتوفير مخزون غذائي استراتيجي آمن وصحي وذي جودة عالية.
جاء ذلك خلال رعايته مندوباً عن رئيس الوزراء هاني الملقي أمس أعمال مؤتمر "الأمن الغذائي في الأردن"، الذي ينظمه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء.
وتابع القضاة أن الحكومة تؤمن إيمانا مطلقا بضرورة مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني في رفع الإنتاجية الزراعية، وتحسين مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق الأمن الغذائي، والاستفادة من خبرات الجامعات لا سيما كليات الزراعة فيها.
وأوضح أن قضية الأمن الغذائي قضية وطنية محورية ومهمة ومسؤولية مشتركة على الجميع للمساهمة في تحقيق الهدف المنشود من المؤتمر، ألا وهو الوصول إلى أمن غذائي وزراعة سليمة وبيئة خالية من التلوث.
بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة ان القطاع الزراعي الاردني والعربي يعاني من "فجوة تكنولوجية" تتمثل في عدم تلبية مخرجات البحوث الزراعية لمتطلبات التنمية الزراعية وتدني إنتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية.
وأكد أهمية تنفيذ استراتيجية عربية للتنمية الزراعية ترتكز على إعداد وتنفيذ برامج مشتركة لحصر وتصنيف ورصد الموارد الزراعية واستصلاح الأراضي، وتطوير نظم الحيازات الزراعية لتكون أكثر فاعلية، وإقامة شبكات متطورة لرصد المياه السطحية والجوفية.
ودعا محافظة إلى إنشاء معهد عربي للتقنية الحيوية وهندسة الجينات، وبنك للجينات واقامة مشروع لإنتاج اللقاحات والأدوية البيطرية وإنشاء شبكة إقليمية لربط الهيئات ومؤسسات البحوث الزراعية العربية مع المؤسسات الاقليمية والدولية وإعادة هيكلة مؤسسات الخدمات الزراعية، لتحقيق ما يسمى الأمن الغذائي العربي.
من ناحيته، قال مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور موسى شتيوي إن الأمن الغذائي يتأثر بعوامل عدة منها البيئية المتمثلة بالتغييرات المناخية، والاقتصادية، والاجتماعية، والزيادة السكانية واللجوء، إضافة إلى عوامل الإنتاج والحفظ الآمن للغذاء.
من جهته، بين مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات أن الأمن الغذائي العربي يشكل تحديا في المنطقة العربية، ولا بد من تكاتف الجهود لتحسين الأمن الغذائي وتحقيق الاستغلال الأمثل لما هو متوفر من موارد اقتصادية بما يتماشى مع زيادة الطلب في ظل الظروف الإقليمية واللجوء القسري الذي يشكل تحديا في دول المنطقة.
وشدد على أهمية توسيع آفاق التعاون وتضافر الجهود من اجل تكريس الامكانات المتوفرة في الدول العربية لرفع مستوى البحث العلمي للتمكن من منافسة الصناعات المتطورة في دول العالم المتقدمة، والعمل على تحقيق الأمن الغذائي للمواطن ومواجهة التحديات الاقتصادية والعالمية وقوانين العولمة والتجارة الحرة التي جعلت من العالم قرية صغيرة.
وتضمنت أعمال المؤتمر 3 جلسات، ناقشت الأولى موضوع سلامة الغذاء في الأردن، وحالة الأمن الغذائي في الأردن، والتجارة والغذاء.
فيما اشتملت الجلسة الثانية على ورقتين، هما: السياسات والتشريعات الوطنية في المحافظة على الأمن الغذائي، والتجارة الدولية والأمن الغذائي: اتفاقيات التجارة الحرة وانعكاساتها على السوق الأردني. في حين استعرضت الجلسة الثالثة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي في الأردن، والأمن الغذائي وأثر اللجوء السوري.

[email protected]

التعليق