الزعبي يدعو لإقامة مشاريع انتاجية في المناطق المضيفة للاجئين

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

عمان- قال وزير الداخلية غالب الزعبي إن "المساعدات الخارجية من الدول المانحة للأردن، لم تغط الا الجزء اليسير من كلف خدمات اللاجئين".
واضاف "عملنا ضمن خطة استراتيجية بالتعاون مع الدول والجهات المانحة على تقديم التسهيلات للاجئين ليعيشوا بكرامة، وسهلنا امامهم الحصول على تصاريح العمل والانخراط في مجالات العمل المختلفة، دون ان يترتب عليهم او على اصحاب العمل اي التزامات مادية".
جاء ذلك خلال لقائه امس نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة سيمون هينشاو، اذ بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية، وابرز التطورات في المنطقة، وافرازات الازمة السورية على الصعد المحلية والاقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالازمة السورية وتداعياتها السلبية التي طالت اشكال الحياة اليومية في المملكة، وأنهكت القطاعات الخدمية والحيوية، واثرت بشكل مباشر على مستوى معيشة المواطنين، قال الزعبي ان الاردن لا يمكنه الاستمرار بأداء رسالته في هذا الاطار، دون مساعدة المجتمع الدولي بشكل جاد وفاعل، يأخذ بالاعتبار قدرات المملكة المحدودة ومواردها الضعيفة.
وبين ان المجتمع الدولي يركز على اعانة اللاجئين السوريين، وتقديم المساعدات العينية والنقدية لهم، دون النظر للمجتمعات المحلية المستضيفة لهم، والتي تقاسمت معهم مواردها وامكاناتها الصحية والتعليمية والخدمية.
ودعا لاقامة مشاريع انتاجية في المناطق المضيفة للاجئين، لتخفف من معاناة مجتمعاتها، وتمكنهم من أداء دورهم الانساني تجاه اللاجئين.
من جانبه، اشار هينشاو الى اهمية مساعدة الاردن في تعاطيه الايجابي مع الازمة السورية، واقامة مشاريع انتاجية تمكنه من الاستمرار في اداء رسالته ومساعدة اللاجئين، مؤكدا دعم بلاده لهذا الدور لتمكينه من تجاوز الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة. -(بترا)

التعليق