كيف توقف التهاب المفاصل العظمي قبل حدوثه؟

تم نشره في الأحد 19 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • ينصح بالاسترخاء عبر التأمل للوقاية من الإصابة بالتهاب العظم المفصلي - (أرشيفية)

عمان- عرف موقع "www.healthline.com" التهاب المفاصل العظمي بأنه مرض مفصلي تنكسي، فهو يؤدي إلى تدمير الغضاريف التي تغطي المفاصل، ما يفضي إلى تعريض العظم وحدوث احتكاك بين العظمة والأخرى ينجم عنه ألم شديد. كما وقد يؤدي تنكس المفاصل إلى حدوث تشوه بها، ما يصعب من عملية الحركة ويزيد الألم.
وعلى الرغم من أن هناك عوامل تؤدي إلى الإصابة بالمرض الذكور، منها الجنس والسن والعوامل الوراثية، إلا أن هناك طرقا عدة للوقاية من الإصابة به، منها ما يلي:
- تناول البصل والثوم، فقد وجدت دراسة أن هناك مادة معينة تتواجد بهذين الغذائين تقوم بتثبيط الإنزيمات التي تسبب تنكس المفاص؛ حيث قامت هذه الدراسة بملاحظة أكثر من 500 توأم من الإناث. وعلى الرغم من أن الدراسة كانت محدودة، إلا أنها أظهرت أن من تناولن الكميات الأكبر من الطعامين المذكورين كانت نسبة الإصابة بينهن أقل.
- استخدام الزنجبيل، فهو معروف منذ وقت طويل بما له من فوائد عديدة، منها إزالة الغثيان والتخفيف من صداع الشقيقة وتهيج الجلد. لكن بحثا جديدا قد وجد أن الزنجبيل يخفف من آلام العضلات لمدة 24 ساعة بعد القيام بتمارين رياضية مجهدة، كما وأنه يقلل من التهاب المفاصل. وينصح باستخدام الزنجبيل كشراب دافئ أو كمكمل غذائي أو ككمادة ساخنة توضع على المفاصل المؤلمة.
- تناول الفواكه من غير الحمضيات، منها التفاح والبرقوق، فهي تحتوي على مضادات تأكسد تقلل من الأعراض الالتهابية. فقد وجد في دراسة حديثة أن من يتناولون هذه الفواكه كانت نسبة إصابتهم بالمرض المذكور أقل من غيرهم.
- التقليل من معامل كتلة الجسم body mass index (BMI)، فقد وجد أن من لديهم ارتفاع في معامل كتلة الجسم، خصوصا إن وصل لحد السمنة، تكون احتمالية إصابتهم بالمرض المذكور أكبر. لذلك، فكلما نقص معامل كتلة الجسم فإن احتمالية الإصابة بالمرض المذكور تقل. أما السبب وراء ذلك، فهو أن حمل الكثير من الوزن يجهد المفاصل. أما التخلص منه، فيخفف من الأعراض. ويذكر أن هذا لا يعني الإفراط في التخفيف من الوزن، وإنما هناك أوزان تعد طبيعية وصحية، وهي ما ينصح بالوصول إليها.
- ممارسة النشاطات الجسدية، فذلك يحافظ على صحة المفاصل، كما أنه يعد عاملا مهما للوقاية من المرض المذكور، فضلا عن التخفيف من أعراضه بحالة حدوثه. وتتضمن الرياضات التي ينصح بممارستها السباحة والمشي، فهما يزيدان من ضربات القلب من دون وضع جهد زائد على المفاصل. كما وأن تمارين القوة تعد مهمة في تحسين صحة العظام والعضلات.
- الوقوف بشكل مستقيم، فهناك العديدون ممن يجلسون بشكل مترهل أمام شاشة الكمبيوتر، وهذا قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي. أما الهيئة الجيدة، فهي تزيل الضغط عن العديد من المفاصل. لذلك، فتجب المحافظة على وضعية الظهر سواء وقوفا أو جلوسا.
- تجنب الحركات التكرارية، فمن يقومون بالحركات نفسها بشكل متكرر، سواء أكان ذلك أثناء ممارسة الرياضات أو أثناء العمل، تكون احتمالية إصابتهم بالمرض المذكور عالية. فعمال البناء والرياضيين يعدون الأكثر عرضة للإصابة به. لذلك، فيجب عليهم القيام بتغيير وضعيتهم بين الحين والآخر وتنويع الحركات التي يقومون بها كلما استطاعوا.
- الحرص على الاسترخاء، فالضغط الجسدي والنفسي يعدان سيئين للجسم بشكل عام. لذلك، ينصح بالاسترخاء عبر التأمل وغيره من الأساليب التي تخفف من الضغط، فهي تقي من الإصابة بالمرض المذكور.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

التعليق