الصفدي يبحث ومسؤولين دوليين وعربا الأزمة السورية والقضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 19 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

ميونيخ - الازمة السورية والقضية الفلسطينية ملفان أساسيان كانا حاضرين خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أمس مع عدد من كبار المسؤولين لعدد من الدول والمسؤولين الأممين.
وركزت المحادثات التي اجراها الصفدي على هامش مؤتمر الأمن في ميونخ، على آليات تطوير التعاون الثنائي بين المملكة وبلدانهم، إضافة تبعات اللجوء السوري إلى الأردن، والخطوات التي يمكن اتخاذها لإنهاء الجمود في جهود إعادة إطلاق مفاوضات فاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأكد الصفدي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منبع التوتر الرئيس في المنطقة.
والتقى الصفدي نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت والإيطالي أنجيلينو ألفانو وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية ستيفان دي مستورا.
وخلال لقائه إيرولت، أكد الصفدي اهتمام البلدين بتطوير التعاون الثنائي، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، فيما بحثا آخر التطورات في الأزمة السورية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إضافة إلى الأوضاع بالعراق والحرب على الإرهاب.
وشددا على ضرورة إنهاء انسداد الأفق السياسي في جهود إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.
فيما لفت الصفدي إلى أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هو منبع التوتر الرئيس في المنطقة، التي لن تنعم بالسلام والاستقرار الشاملين من دون حله على أسس تلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة.
من جهته، شدد ألفانو، خلال لقائه مع الصفدي، على مركزية جهود المملكة ودور جلالة الملك عبدالله الثاني في العمل على حل أزمات المنطقة وبناء الأمن والاستقرار فيها.
وبحث الجانبان أوجه التوسع في التعاون الاقتصادي، إضافة إلى الأعباء التي تتحملها المملكة جراء استضافة ما يزيد عن 1.3 مليون لاجئ سوري.
وأكد الصفدي أن مساعدة الأردن تلبية الاحتياجات التنموية للاجئين وتوفير التعليم وتقديم الخدمات الصحية لهم هو استثمار في مسقبل آمن للمنطقة ولأوروبا والعالم.
وكانت قضية اللاجئين ضمن المواضيع التي بحثها الصفدي مع غوتيريس، وغطت المحادثات أيضا الأوضاع الإقليمية والتعاون بين المملكة والأمم المتحدة في المجالات المختلفة، خصوصا في محاربة الإرهاب والتطرف وتكريس ثقافة السلام واحترام الآخر.
وأكد غوتيرس حضوره للقمة العربية التي ستستضيفها المملكة نهاية الشهر المقبل، والتي بحث الصفدي الاستعدادات لها مع أبو الغيط.
من جهة ثانية، شدد الصفدي وأبو الغيط على اتخاذ جميع الخطوات الضامنة لنجاح القمة في تفعيل العمل العربي الجماعي بمواجهة التحديات المشتركة.
وخلال لقائه دي مستورا، أكد الصفدي دعم المملكة جميع الجهود المستهدفة إنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق وإيجاد حل سلمي يقبله السوريون وفي إطار مسيرة جنيف التي تشكل الإطار لبحث الحل السياسي للأزمة.
وأشار إلى أهمية اجتماعات أستانا، في تثبيت وقف شامل للعمليات القتالية على جميع الأراضي السورية، مشددا على ضرورة دعم جهود مبعوث الأمين العام عقد جولة جديدة من مباحثات جنيف الأسبوع المقبل، وحضور كل الأطراف المعنية لها، لتكون خطوة عملية على طريق التقدم نحو حل سلمي ينهي الكارثة. ووجه الصفدي الدعوات لنظرائه وللمسؤولين الذين التقاهم لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سينعقد في منطقة البحر الميت في شهر أيار (مايو) المقبل. -(بترا)

التعليق