صويص: قيود متزايدة على حرية الإعلام

تم نشره في الأحد 19 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

عمان –الغد– قال رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الأردنية لحقوق الإنسان د. سليمان صويص، إن الجمعية، وإلى جانب سائر منظمات المجتمع المدني، سعت الى تطوير وتعديل القوانين الناظمة للعمل الصحفي والاعلامي، وللحق في ضمان الوصول إلى المعلومة، ايماناً منها بأن حرية التعبير والرأي والاعلام هي "أم الحريات".
وأضاف، خلال لقاء مع الإعلاميين في معهد "ثرباتس" بعمان أمس، أن الجمعية بذلت جهودا عديدة من أجل نشر الوعي بحقوق الإنسان بين صفوف الصحفيين والاعلاميين، لافتا إلى أنها، وطوال العام الماضي، عكفت على تنفيذ مشروع مهم يدخل في هذا الاطار، وهو مشروع "إدماج مفاهيم حقوق الانسان في وسائل الاعلام الاردنية".
وبين أن الهدف العام للمشروع هو "توطين مفاهيم حقوق الانسان في التغطيات الصحفية، وتعميقها لدى الاعلاميين الاردنيين، وبناء شبكة من الاعلاميين بهدف تعميق الوعي بحقوق الانسان، خصوصا حقوق اللاجئين والاطفال والمرأة".
اما الاهداف النوعية للمشروع، فلخصها بتثقيف الصحفيين بالوثائق الاساسية لحقوق الانسان، وتدريبهم على كيفية الأخذ بعين الاعتبار بعد حقوق الانسان في التغطية الصحفية، والتعاون مع إدارات المؤسسات الصحفية والاعلامية من اجل العمل على ادماج هذا البعد في عملها بشكل عام.
وأكد صويص على جملة من التحديات التي تعرقل احياناً قيام الصحفي بعمله على الوجه الأكمل والمطلوب، وأهمها "ضرورة تعديل القوانين الناظمة للعمل الصحفي والاعلامي، والتي قال إنها، وللأسف الشديد، تزداد تعقيدا يوما بعد يوم".
وبين أن التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الانسان والمركز الوطني لحقوق الانسان، تورد وقائع عديدة تؤكد زيادة القيود على تلك الحرية، وعلى الحريات العامة بشكل عام، لافتا إلى أن البعض يميل الى الاعتقاد أن هذه القيود جاءت بعد "الربيع العربي"، بمعنى أنها "مبررة".
وأكد صويص على أن هذا الواقع لم يكن يوماً مدعاة لليأس أو للقنوط بالنسبة للجمعية، "لأننا نؤمن ايماناً عميقاً بأن نشر ثقافة حقوق الانسان في المجتمع هو احدى الوسائل الفعالة لتعزيز الديمقراطية والدولة المدنية وحرية الصحافة، ومواجهة امراض التطرف والتعصب والغلو التي يعاني منها المجتمع في الوقت الراهن".
وحول نشاطات الجمعية العام الماضي، بينها أنها نفذت ست دورات تدريبية في إطار مشروع التعريف بصحافة حقوق الإنسان، الذي تدعمه الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي، شارك فيها 87 صحفيا وصحفية من مختلف المؤسسات الاعلامية، بدأت في نيسان (أبريل)، وانتهت في
تشرين الاول (أكتوبر).

التعليق