الزعيم القبرصي التركي يضع شروطا لاستئناف المفاوضات

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

نيقوسيا - حذر الزعيم القبرصي التركي أمس من انه لن يستأنف المفاوضات مع القبارصة اليونانيين حول إعادة توحيد الجزيرة إلا إذا سحبوا نصا مثيرا للجدل تم التصويت عليه مؤخرا في البرلمان.
وعملية التصويت في البرلمان القبرصي يدخل في المناهج المدرسية استفتاء نظمته الكنيسة الارثوذكسية العام 1950 عندما كانت الجزيرة تحت الوصاية البريطانية ايد خلاله القبارصة اليونانيون بشكل كبير ضمها الى اليونان.
وبموجب النص الذي تم اقراره في العاشر من شباط(فبراير) بمبادرة من حزب من اليمين المتطرف، سيتم ادخال ذكرى الاستفتاء رغم انه بقي حبرا على ورق، في الحصص الدراسية للصفوف الثانوية حيث يخصص الطلاب بضعة دقائق لقراءة الكتيبات الخاصة ب"اينوسيس" أو الوحدة مع اليونان.
وقال الزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي في بيان "اولا على الزعيم القبرصي اليوناني (نيكوس اناستاسياديس) ان يبعث الى القبارصة الاتراك والعالم رسالة واضحة تؤكد انه لا يدعم مثل هذا القرار... وثانيا يجب سحبه".
واضاف "والا لن يكون من الممكن احراز تقدم في المفاوضات".
واوضح اكينجي انه "سيجري تقييما كافة التطورات شيئا فشيئا" وسيقرر ما اذا سيستانف المفاوضات ام لا كما هو مقرر الخميس فور "اطلاعه على نوايا" اناستاسياديس.
وأكد أمس ان تصويت البرلمان القبرصي اليوناني "اثار استياء بين القبارصة الاتراك".
والمفاوضات برعاية الأمم المتحدة علقت فجأة الخميس بسبب التصويت لكن الموفد الخاص للأمم المتحدة الى قبرص اسبن بارث ايدي أكد ان العملية مستمرة.
وأكد ايدي أن اكينجي هو من انسحب اولا من المفاوضات الاخيرة لكن الزعيم القبرصي التركي اتهم ايدي بـ"اخفاء نصف الحقيقة".
وقال اكينجي إن اناستاسياديس أول من انسحب من المفاوضات واغلق الباب وراءه وهو ما نفاه الرئيس القبرصي اليوناني.
واستضافت الامم المتحدة في كانون الثاني(يناير) محادثات في جنيف بين الجانبين مع الدول الثلاث الضامنة لامن الجزيرة وهي اليونان وتركيا وبريطانيا.-(ا ف ب)

التعليق