رئيس مجلس النواب يشارك بأعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم الشعب الفلسطيني في طهران

الطراونة يدعو لاحترام خصوصية المجتمعات العربية

تم نشره في الثلاثاء 21 شباط / فبراير 2017. 10:59 مـساءً

عمان-الغد- قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إننا في الأردن نتطلع إلى علاقات سليمة مع دول الإقليم، ونطالب أن تحترم تلك الدول خصوصية المجتمعات العربية، وأن لا تمارس دورا سلبيا عبر التدخل في شؤون الأشقاء العرب.
وأضاف ان الأردن يؤكد دوما ارتباطه الوثيق بالقضية الفلسطينية، حيث يعتلي جلالة الملك عبدالله الثاني المحافل والميادين كافة، شارحا حجم الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وأن التعامل الجاد المفضي لنتيجة، من شأنه أن يفكك أزمات الشرق الأوسط.
وأضاف، في كلمة له خلال أعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم الشعب الفلسطيني الذي ينعقد في العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة 70 دولة، إننا نجتمع تحت عنوان عربي إسلامي أصيل، وهو دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وسط تراجع ملحوظ لمكانة القضية الفلسطينية على سلم أولويات قضايا المنطقة، بسبب فوضى الإقليم.
وأكد الطراونة في الاجتماع الذي عقد بمجلس الشورى الإيراني برئاسة رئيس المجلس علي لارجاني، أن اعتماد قرارات الشرعية الدولية، والعودة إلى طاولة المفاوضات على أسس من الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، يعد مدخلا عمليا ووحيدا لإنهاء أزمة الصراع العربي الإسرائيلي.
كما شدد على أن الاعتراف بالولاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، يعد إقرارا دوليا لمكانة الهاشميين التاريخية في حماية المقدسات من الاعتداءات الإسرائيلية المتطرفة، وتحصين حقوق المقدسيين من المساس أو مصادرة الهوية الدينية لمدينة الأديان السماوية.
وقال إننا نحذر في مجلس النواب من أي خطوة لها اتصال بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل العملية السلمية من جهة، وتزايد كارثة التطرف التي تعاني منها منطقتنا على وجه التحديد.
وحول الأزمة السورية، أوضح الطراونة ننظر إلى اعتماد الحل السياسي لها من منطلق الحفاظ على الدولة الوطنية السورية موحدة الأراضي وراسخة المؤسسات، وجيش نظامي يحمي الحدود ويكف أذى المتطرفين عن دول الجوار.
وبشأن العراق، قال الطراونة نتطلع أن تكون القمة العربية المقبلة مدخلا لعودته لحضنه العربي، ما يتطلب جهودا استثنائية في مكافحة التطرف والإرهاب، ونبذ المذهبية والطائفية، والعودة للجذر الأساسي للهويات الوطنية.
وتابع أن كل ذلك يتطلب من الجميع موقفا حاسما من الإرهاب، موقف يعتمد بالأساس على تطهير صورة الدين الإسلامي الحنيف من عوالق الفكر التكفيري المتطرف.
وحول علاقات الدول العربية بدول الإقليم، قال الطراونة إننا في الأردن نتطلع إلى علاقات سليمة مع دول الإقليم، ونطالب أن تحترم تلك الدول خصوصية المجتمعات العربية، وأن لا تمارس دورا سلبيا عبر التدخل في شؤون الأشقاء العرب.
وزاد نحن نعلم أهمية قيام علاقات عربية مع محيطها الإقليمي على أساس المصالح والمنافع المتبادلة، وهو ما يقف حائلا أمام محاباة طرف على حساب طرف، أو دعم طرف على حساب آخر.

التعليق