مصدر أمني: 212 منتحرا بعامين

تم نشره في السبت 4 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • رسم تعبيري لرجل مقدم على الانتحار أمام مشنقة - (أرشيفية)

موفق كمال

عمان- بلغ عدد المنتحرين في العامين الماضيين 212 شخصا من الجنسين، وفق مصدر أمني، بين ان الارقام المتعلقة بالانتحار في الاردن وصلت في العام 2015 الى 95 حالة، وفي العام الماضي الى 117، لافتا الى ان ارتفاع حالات الانتحار يكشفه العام الماضي بحيث وصلت هذه الزيادة الى انتحار 22 شخصا.
وفي الوقت الذي تنشر فيه أرقام لعدد حالات الانتحار منذ بداية العام الجديد والى اليوم، فإن الرقم الرسمي لم يحدد بعد العدد الفعلي لحالات الانتحار خلال الربع الاول من العام الحالي، فيما يشير المصر الى ان الفترة الحالية اقدم فيها العشرات على محاولات الانتحار والانتحار الفعلي.
وشهد يوم امس، محاولة انتحار لفتاة في العشرينيات من العمر، ارادت القفز فوق جسر عبدون في عمان، لكن مصدرا امنيا لفت الى إحباط هذه المحاولة، بعد أن حضر رجال أمن، وتحدثوا اليها، فعدلت عن قرار الانتحار.
في الآونة الأخيرة انتشرت العديد من الاخبار في وسائل الاعلام التقليدية ووسائط التواصل الاجتماعي، التي تحمل في حيثياتها، أنباء عن حالات انتحار فعلية الى جانب المحاولات التي احبطت، أكان ذلك عن طريق رجال امن، او عن طريق الاهل والناس.
منذ بداية العام الحالي، بدأت حالات الانتحار تلفت الانتباه، اذ رافقها أيضا حالات قتل، وتنتشر هذه الارتكابات غالبا بين الشباب والشابات، وتتم بطرق مختلفة، اذ يستخدم فيها الرصاص أو القفز من مرتفع أو شرب السم أو القيام الشنق، الى جانب قطع الوريد او شرب كميات كبيرة من حبوب الادوية او غيرها أعمال تودي الى الموت.
في هذا النطاق، بدأت حملات جديدة، لدعوة الناس الى عدم التفكير بسوداوية، والابتعاد عن التطرق للانتحار، اذ برزت اولى هذه الحملات في الخطبة الموحدة للجمعة أمس، والتي جاءت تحت عنوان "حرمة الدماء في الإسلام"، للحض على تجنب الانتحار وايذاء النفس.
وقالت الخطبة إنه "لا يجوز لأي امرئ أن يقتل نفسه مهما اشتدت به ظروفه، لأن ذلك هو قدره، وعليه أن يرضى به ويصبر عليه وأن يبتغ الفرج من الله"، مستندين إلى آيات وأحاديث تحرم الانتحار.
كما تطرقوا إلى "حرمة قتل أي إنسان سواء كان مسلما أو غير ذلك"، مشيرين إلى ان العقوبة في الآخرة لمن يرتكب هذه الأفعال أو من يعاون عليها هي غضب الله عليه، منوهين في الوقت نفسه، إلى كثرة "القتل في آخر الزمان" كما أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التعليق