"داعش" ينقل قياداته خارج الرقة ويعد لحرب شوارع

تم نشره في السبت 11 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

بيروت - قالت متحدثة باسم قوات سورية الديمقراطية امس "لدينا معلومات تفيد بنقل تنظيم "داعش" لقسم من قيادته إلى خارج مدينة الرقة كما يقوم بحفر الأنفاق تحت الأرض. ونتوقع أنهم سيحصنون المدينة وأن التنظيم الإرهابي سيعتمد على قتال الشوارع".
وأضافت أن لدى قوات سورية الديمقراطية "القوة الكافية" لانتزاع مدينة الرقة من تنظيم "داعش" بدعم من التحالف بقيادة الولايات المتحدة، في تأكيد لرفضهم لأي دور تركي في الهجوم.
وقالت المتحدثة جيهان شيخ أحمد في بيان "عدد قواتنا الآن في تزايد وخاصة من أهالي المنطقة ولدينا القوة الكافية لتحرير الرقة بمساندة قوات التحالف".
وتضم قوات سورية الديمقراطية وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها تركيا قوة معادية.
ويرجح أن هذا الإعلان يأتي لقطع الطريق على تركيا التي تسعى بدورها لتحييد الأكراد عن معركة الرقة.
وقد أعلنت واشنطن دعمها لقوات سورية الديمقراطية وقوات سورية محلية لتحرير الرقة ونشرت دوريات في مدينة منبج لقطع الطريق على أي مواجهات بين الأكراد وتركيا.
وتنفذ قوات التحالف بقيادة واشنطن ضربات جوية متواصلة ضد معاقل المتطرفين في العراق وسورية منذ منتصف العام 2014، اضافة الى تواجد مستشارين ومدربين وتقديم الدعم المدفعي الميداني.
كما قامت الولايات المتحدة بزيادة الضغط على المتطرفين في سورية، من خلال مضاعفة عدد قواتها هناك.
لكن ما يزيد تعقيد العملية هو رفض تركيا حليفة الولايات المتحدة، ان يوكل الهجوم على الرقة الى قوات سورية الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، والتي تعتبرها انقرة "ارهابية" وامتدادا لحزب العمال الكردستاني.
الا ان العسكريين الاميركيين يعتبرون ان قوات سورية الديموقراطية هي الوحيدة القادرة على اسقاط الرقة سريعا.
وردا على سؤال خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الخميس، قال الجنرال جوزف فوتيل قائد القيادة الاميركية الوسطى، ان واشنطن "تحاول التحرك لتجنب" سيناريو صدام بين حليفين للتحالف الدولي.
واضاف انه تم بذل جهود لمعالجة المسألة على المستوى العسكري وانه "يجب ان تبذل جهود على المستوى السياسية لمعالجة هذا الامر".
وتم ارسال تعزيزات من قوات اميركية الى سورية ليتم نشرها قرب الخطوط الامامية لردع اي اشتباكات قد تتجدد بين القوات التركية وحلفاء واشنطن من العرب والاكراد.
وقد اعلنت الخارجية الاميركية عن اجتماع يعقد في واشنطن للدول الـ68 المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في 22 آذار( مارس) من اجل "تسريع الجهود الدولية الهادفة لهزم" المتطرفين في العراق وسورية.
 في غضون ذلك، تقدمت القوات السورية المدعومة من روسيا باتجاه المحور الشرقي نحو حلب ثاني أكبر المدن السورية، واستعادت السيطرة على مساحات واسعة من المناطق الريفية من قبضة الجهاديين.
وبحسب المرصد فان "17 عنصرا على الأقل من تنظيم داعش بينهم قيادي من جنسية مغاربية قتلوا الخميس جراء الغارات المكثفة من قبل الطائرات الروسية والقصف الصاروخي العنيف من قبل قوات النظام والمدفعية الروسية على أماكن في منطقة مسكنة" في ريف حلب الشرقي.-(ا ف ب)

التعليق