اختتام المؤتمر الـ21 لتدريس اللغة الإنجليزية

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - اختتمت أمس أعمال المؤتمر الحادي والعشرين لتدريس اللّغة الإنجليزية بعنوان "التعليم التفاعلي".
ويشارك في المؤتمر، والذي انطلقت أعماله أول من أمس تحت رعاية وزير التربية والتعليم عمر الرزاز في مقر المدرسة الوطنيّة الأرثوذكسيّة، أكثر من 350 معلما ومعلمة، وغيرهم من المعنيين بتدريس اللغة الإنجليزية يمثلون 32 مدرسة خاصة، بالإضافة إلى ممثلين عن "التربية".
وقالت منظمة المؤتمر مديرة المدرسة مي القسوس إن "هذا المؤتمر هو التجمع الوحيد من نوعه في الأردن، وقد استمر على مدى واحد وعشرين عاما، وهو فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الإصدارات، والتعرف إلى أحدث أساليب التعليم للغة الإنجليزية".
من ناحيته، أكد مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي بـ"التربية" الدكتور صالح الخلايلة أن "الشراكة ما بين القطاع العام الخاص هي شراكة إيجابية، فتعليمنا مُشترك، وهدفنا واحد".
من جهته، قال مدير المجلس الثقافي البريطاني ستيف مكنلتي إنّ اللغة الأنجليزيّة أصبحت الّلغة الرئيسة للتواصل بين الشعوب، وأن اتقانها أمر مهم ويساعد الشباب في مستقبلهم المهني، ويفتح أمامهم فرصا أفضل للعمل أينما كانوا.
بدوره، تحدّث ممثل الهيئة الإدارية لجمعيّة الثقافة والتعليم الأرثوذكسيّة مايكل هنديله عن أهميّة الانتقال من التعليم التقليدي الذي يرتكز على التلقين والدراسة فقط لأجل الامتحان إلى التعليم والتعلُّم التفاعلي حيث يتحمّل المتعلم مسؤوليّة التعلُّم على عاتقه، ويكون دور الأستاذ كمُيسِّر للعمليّة التعليمية، وتحفيز المتعلّمين على التعلّم باستعمال أساليب تفاعليّة وتنمية حب المعرفة لديهم.

التعليق