"النواب" يقر قانون السياحة كما عدله الأعيان

تم نشره في الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017. 05:19 مـساءً
  • جانب من جلسة مجلس النواب- (بترا)

عمان– اقر مجلس النواب في جلسة تشريعية مساء اليوم الثلاثاء، برئاسة رئيس المجلس بالانابة خميس عطية وحضور رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وهيئة الوزارة القانون المعدل لقانون السياحة.

ووافق النواب على قانون السياحة كما عدّله مجلس الاعيان بما يمنح ادارات وهيئات المواقع السياحية ذات الطبيعة الخاصة الشخصية الاعتبارية، وقبول هذه الهيئات للتبرعات والهبات والوصايا والاقتراض بموافقة مجلس الوزراء.

كما ينص المشروع على منح موظفي وحدة التوعية والتوجيه والرقابة المشتركة في وزارة السياحة صفة الضابطة العدلية لتمكينهم من دخول اي محل سياحي او اي جهة تمارس فيها مهنة سياحية او أي منشأة سياحية وتسجيل وضبط أي مخالفة للقانون.

وواصل المجلس مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الطيران المدني الهادف الى تنظيم ترخيص المطارات وحركة الملاحة الجوية وخدمات الأرصاد الجوية التي تقدم للطيران المدني، وفقا للمعايير والمقاييس الأردنية والاتفاقيات الدولية، وتأمين سلامة الملاحة الجوية وحسن سير عمل الأجهزة المتعلقة بها، وتحديد صلاحيات التفتيش على المطارات والملاحة الجوية.

وتتولى هيئة تنظيم الطيران المدني وفق القانون تحديد شروط اصدار التراخيص لمشغلي المطارات ومزودي خدمات الملاحة والارصاد الجوية مثلما تضع التعليمات التي تضمن تنظيم تحليق الطائرات والملاحة، فضلا عن تحديد شروط تصنيع الطائرات دون طيار او الموجهة عن بعد واستيرادها وتصديرها وتنظيم استخدامها.

ووقف أعضاء المجلس والحكومة في بداية الجلسة دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على أرواح شهداء معركة الكرامة الخالدة التي تصادف اليوم ذكراها الـ 49.

واستذكر رئيس المجلس بالإنابة ذكرى معركة الكرامة التي سطّرت فيها القوات المسلحة الاردنية/ الجيش العربي أروع البطولات دفاعاً عن ثرى الأردن وحطمت اسطورة "الجيش الذي لا يقهر".

ورفع الى مقام القائد الاعلى جلالة الملك عبدالله الثاني اسمى آيات الولاء، كما حيّا القوات المسلحة الباسلة التي سجلت النصر الكبير على قوات اسرائيل الغازية، مستذكرا شهداء الجيش العربي الذين قدموا اكبر التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وعن فلسطين.

وهنأ عطية عضوات مجلس النواب وجميع الامهات في الاردن خصوصا امهات الشهداء بمناسبة عيد الام سائلا الله لهم السلامة والخير وراحة البال.(بترا)

التعليق