الشياب: طرح عطاء مبنى مستشفى الأميرة بسمة الجديد قريبا

تم نشره في الجمعة 24 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الصحة الدكتور محمود الشياب خلال زيارته الى مستشفى الاميرة بسمة أمس-(الغد)

احمد التميمي

اربد – قال وزير الصحة الدكتور محمود الشياب إنه تم الانتهاء من إعداد الدراسات والتصاميم والمخططات الخاصة بمشروع مبنى مستشفى الأميرة بسمة الجديد، ليصار قريبا إلى طرح عطاء التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مشروع المستشفى الجديد سيكون بسعة 350 سريرا وبكلفة تصل إلى نحو 70 مليون دينار، للإنشاء والتجهيز، بتمويل من البنك السعودي للتنمية.
وأكد الوزير أن إنشاء مستشفى جديد في محافظة إربد سيشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور الشياب إلى مستشفى الأميرة بسمة في إربد رافقه فيها النواب راشد الشوحة ومحمود الطيطي والدكتور نضال الطعاني ومدير صحة إربد الدكتور احمد الشقران.
وأشار إلى أن هنالك متابعة حثيثة من رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي للمراحل التي وصل اليها مشروع إنشاء المستشفى وأن هناك تعاونا وتنسيقا متواصلا مع وزير الأشغال المهندس سامي هلسة لتنفيذ المشروع.
وقال إن الوزارة تدرس إنشاء مكاتب في مديريات الصحة في المحافظات بالتعاون مع رئاسة الوزراء فيما يتعلق بالإعفاءات والتحويلات للتخفيف من معاناة المواطنين للذهاب إلى عمان للحصول على الإعفاء والتحويل.
وأكد الدكتور الشياب نهج التشاركية بين الحكومة والنواب في تلمس الاحتياجات والتطلعات للعمل معا لتلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني، والتزام الحكومة بتنفيذ هذه التوصيات.
وجال الدكتور الشياب في أقسام المستشفى واستمع إلى المرضى الراقدين على أسرة الشفاء ومدى الرضى عن الخدمة التي يتلقونها.
وأشار انه سيتم تعزيز المستشفى باحتياجاته من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية التي يحتاجها، مؤكدا ان الكادر الحالي يتناسب بشكل جيد مع عدد الأسرة ولا يوجد نقص في الكوادر الطبية ولا بالأدوية.
وأشار الوزير الى انه سيتم بحث السبل الكفيلة بتبسيط الإجراءات وتسهيلها في مختلف جوانب الاداء مع الإدارات الصحية في المحافظة لتوفير الوقت والجهد والعناء على المواطنين.
وأوعز الدكتور الشياب الى الإدارات المعنية في الوزارة بتوفير الأجهزة والمعدات الطبية الضرورية للمستشفى.
وأكد النواب المرافقين للدكتور الشياب في الجولة ان المستشفى بحاجة الى تلبية بعض الاحتياجات الفنية والإدارية، وأكدوا ضرورة تبسيط العديد من الإجراءات المتعلقة بجوانب الخدمة الصحية وخاصة تلك الإجراءات ذات الصلة بالتأمين الصحي والتحويل والإعفاءات.
وشدد النواب على أهمية نهج التشاركية مع الحكومة مع جميع القطاعات والذي من شأنه أن يقود إلى عملية بناء وتنمية حقيقية يسهم الجميع فيها.
وقدم مدير المستشفى الدكتور أكرم خصاونة إيجازا حول واقع الخدمة المقدمة في المستشفى الذي انشئ العام 1953، مشيرا الى انه شهد تطورا منذ ذلك الوقت ونقلات نوعية في مستوى الخدمة الطبية التي يقدمها لمراجعيه.
وبين أن المستشفى أصبح بسعة 230 سريرا ويتوفر فيه كادر طبي يضم 1000 طبيب وممرض وفني وإداري، ويضم جميع الاختصاصات الطبية فضلا عن انه مستشفى تعليمي معترف به لغايات البورد الأردني والعربي.

التعليق