ألمانيا تسعى لفوز خامس تواليا وانجلترا لتوسيع الفارق

تم نشره في الأحد 26 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

نيقوسيا - تهدف ألمانيا الى تحقيق الفوز الخامس تواليا في المجموعة الثالثة، فيما ستحاول انجلترا توسيع الفارق في صدارة المجموعة السادسة اليوم الأحد في الجولة الخامسة من تصفيات اوروبا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 لكرة القدم في روسيا.
وتحل ألمانيا، بطلة العالم والواثقة جدا من نفسها بعد ان حققت اربعة انتصارات في اربع مباريات، ضيفة على اذربيجان ثالثة المجموعة (7 نقاط).
وأكد رجال المدرب يواكيم لوف هذه الثقة الكبيرة بفوز ودي على انجلترا (1-0) استعدادا لهذه المباراة وتكريما للاعب لوكاس بودولسكي الذي خاض مباراته الـ130 الاخيرة مع المناشافت، فضلا عن أن الشباك الالمانية لم تهتز في آخر سبع مباريات مسجلة رقما قياسيا في هذا السياق.
وهزمت ألمانيا حتى الآن المنتخبات الأربعة الأخرى في مجموعتها: ايرلندا الشمالية الثانية (7 نقاط) وتشيكيا الرابعة (5 نقاط) والنرويج الخامسة (3 نقاط) وسان مارينو الاخيرة (من دون نقاط)، وسجلت 16 هدفا دون ان يلج مرماها اي هدف.
ولم يبق امام المانيا في دور الذهاب الا تحقيق الفوز على اذربيجان الثالثة بفارق الأهداف خلف ايرلندا الشمالية، فوز قد يبعدها في الصدارة ويقربها من بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات في روسيا.
وتأمل ألمانيا أيضا بأن تخلط هذه الجولة الاوراق، فاذا كان فوز تشيكيا على مضيفتها سان مارينو شبه مؤكد، فان فوز ايرلندا الشمالية على ضيفتها النرويج غير مضمون على الاطلاق، وخسارتها المحتملة ستصب لا شك في طاحونة الماكينة الألمانية.
تريد انجلترا التي تتصدر المجموعة السادسة برصيد 10 نقاط (3 انتصارات وتعادل)، توسيع الفارق بينها وبين سلوفينيا إلى خمس نقاط، عندما تستضيف ليتوانيا الرابعة (5 نقاط)، وتحل مطاردتها ضيفة على اسكتلندا الخامسة (4 نقاط).
لكن فوز انجلترا ليس مضمونا، وكذلك خسارة سلوفينيا، وعلى هذا الأساس تبدو مهمة المدرب غاريث ساوثغيت صعبة ومعقدة رغم النتائج الطيبة التي حققها منذ تعيينه قبل فترة بسيطة لقيادة منتخب الأسود الثلاثة.
واستقال المدرب الأسبق براين روبسون بعد خروج انجلترا من الدور ثمن النهائي لكأس اوروبا 2016 في فرنسا وخسارتها المذلة على يد ايسلندا 1-2، فاناط الاتحاد الانجليزي المهمة بسام الاردايس الذي لم يبق في منصبه اكثر من شهرين بسبب فضيحة اثر فخ نصبه له صحافيون وحاول فيه تقديم نصائح للالتفاف على قواعد وقوانين انتقال اللاعبين.
وكان ارث ساوثغيت ثقيلا ولو على الصعيد النفسي، بيد انه استطاع وضع المنتخب على السكة الصحيحة فتعادل سلبا مع سلوفينيا قبل ان يفوز على مالطا (2-0) واسكتلندا (3-0).
وديا، خاض المنتخب الانجليزي تحت اشراف ساوثغيت الذي استبعد القائد واين روني عن التشكيلة تمهيدا لابعاده، مباراة حبلى بالوعود مع نظيره الاسباني انتهت بتعادلهما 2-2 قبل ان يخسر الاربعاء أمام ألمانيا 0-1.
ويتعين على ساوثغيت تحاشى اي انتكاسة مع التعويل على خدمة تقدمها له الجارة اسكتلندا، في حين لن تؤثر نتيجة المباراة الأخرى التي تلعب فيها سلوفاكيا الثالثة (6 نقاط) في ضيافة مالطا (لا شيء) الا في حالة واحدة هي خسارة انجلترا على أرضها.
وفي المجموعة الخامسة، تخوض بولندا المتصدرة (10 نقاط) اختبارا صعبا ومهما بقيادة هداف بايرن ميونيخ بطل المانيا روبرت ليفاندوفسكي على ارض مطاردتها مونتينيغرو (7).
ولا تقل أهمية مباراة رومانيا الرابعة (5 نقاط) مع ضيفتها الدنمارك الثالثة (6 نقاط) في مشوار المنافسة، في حين يجمع اللقاء الثالث منتخبين فقدا كل امل هما ارمينيا الخامسة (3 نقاط) مع ضيفتها كازخستان الأخيرة (نقطتان). -(أ ف ب)

التعليق