الملك يلتقي عددا من القادة ورؤساء الوفود على هامش أعمال القمة العربية

تم نشره في الأربعاء 29 آذار / مارس 2017. 07:53 مـساءً
  • الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

البحر الميت- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء ثلاثيا، اليوم الأربعاء، جرى خلاله التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة وتنسيقها لتحريك عملية السلام، وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع في المنطقة.

وتناول اللقاء مبادرة السلام العربية وإعادة إطلاقها باعتبارها خيارا استراتيجيا عربيا لتحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أكده إعلان عمان الذي صدر في ختام أعمال القمة العربية.

كما تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لإعادة إحياء مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع.

وتم التأكيد أيضا على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس، وأن أي محاولة للمساس به سيكون له انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة برمتها.

كما جرى التأكيد على أهمية بلورة رؤى عربية مشتركة لمعالجة الأزمات التي تمر بها المنطقة والتوصل لحلول سياسية تعيد الأمن والاستقرار لها.

وحضر اللقاء: وزير الخارجية وشؤون المغتربين والأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

كما عقد جلالة الملك لقاء ثنائيا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تناول آفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة.

وجرى التأكيد على ضرورة إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم قضايا الأمة العربية ويحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.

وحضر اللقاء، رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الإركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.

إلى ذلك، ركز لقاء جلالة الملك مع أخيه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي ترأس وفد بلاده لأعمال القمة العربية على بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى الميادين وأخر المستجدات الإقليمية.

وتناول اللقاء الذي عقد على هامش أعمال القمة أهمية قمة عمان في تعزيز وحدة الصف العربي وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك وبما يحقق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية وسبل إيجاد حلول سياسية لها وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.

وتم استعراض جهود محاربة الإرهاب الذي يشكل الخطر الأبرز في المنطقة والعالم ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.

كما التقى جلالة الملك، اليوم الأربعاء، الرئيس الصومالي محمد عبدالله فارماجو، الذي ترأس وفد بلاده لأعمال القمة العربية.

وتناول اللقاء الأوضاع في الصومال وضرورة دعمه وتعزيز قدراته لتمكينه من تحقيق الأمن والاستقرار.

كما تطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة خطر الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وهنأ جلالة الملك الرئيس فارماجو بانتخابه رئيسا لبلاده.

وحضر اللقاء: رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.

والتقى جلالة الملك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي ترأس وفد بلاده لأعمال القمة العربية.

وتناول اللقاء الذي عقد على هامش أعمال القمة، العلاقات الأخوية بين البلدين وآليات البناء عليها لتوسيع آفاق التعاون بينهما ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى بغداد مؤخرا.

وجرى التأكيد على أهمية دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وإطلاق عملية سياسية تشمل جميع مكونات وأطياف الشعب العراقي تسهم في بناء عراق مستقر وقوي وموحد. وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني.(بترا)

التعليق