دراسة: 82 مليار دولار إيرادات متوقعة لصناعة أمن المعلومات العام الحالي

تم نشره في السبت 1 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • 82 مليار دولار إيرادات متوقعة لصناعة أمن المعلومات

إبراهيم المبيضين

عمان - أكدت دراسة عالمية محايدة، تزايد ونمو إيرادات صناعة "أمن المعلومات" بكل مفاهيمها وحلولها وخدماتها، وذلك مع زيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات وتبني مفاهيم الرقمنة في القطاعات الاقتصادية كافة حول العالم.
وأظهرت الدراسة -التي نشرتها مؤسسة "اي دي سي" العالمية- أنه من المتوقع أن تسجل صناعة "تكنولوجيا أمن المعلومات"؛ أجهزة وحلول وخدمات في جميع أسواق العالم، قرابة 82 مليار دولار خلال العام الحالي.
وقالت الدراسة إن إيرادات صناعة أمن المعلومات وإذا ما سجلت هذا المستوى من الإيرادات خلال العام الحالي تكون قد نمت بنسبة تصل الى 8 %، وذلك لدى المقارنة بمستواها المسجل خلال العام الماضي والذي بلغ وقتها قرابة 76 مليار دولار.
وتوقعت الدراسة أن تنمو صناعة أمن المعلومات ويزداد الطلب عليها والاستثمار في أجهزتها وخدماتها وحلولها من المؤسسات كافة في كل القطاعات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة حول العالم، لتسجل إيراداتها معدل نمو سنويا يصل الى 8.7 % سنويا حتى العام 2020 والذي من المتوقع أن تسجل فيه إيرادات تتجاوز الـ105 مليارات دولار.
ويمكن تعريف أمن المعلومات (Security) بأنّه العلم الذي يشتمل على نظريات واستراتيجيات توفير الحماية للمعلومات من المخاطر التي تهددها ومن أنشطة التعدي عليها، وذلك عبر تبني الوسائل والأدوات والإجراءات المطلوب توفيرها لضمان حماية المعلومات من الأخطار الداخلية والخارجية.
وتتنوع تهديدات ومخاطر أمن المعلومات التي تستهدف أنظمة تكنولوجيا المعلومات وشبكات الانترنت والاتصالات بين جرائم الفيروسات والبريد الإلكتروني الملوث والضار، وجرائم الاحتيال والنصب والاصطياد (الحصول على معلومات بنكية سرية)، والجرائم المتعلقة باختراق الهواتف المتنقلة.
إلى ذلك، قالت دراسة "اي دي سي" إن قطاعات: البنوك، الصناعات، والمؤسسات الحكومية ما تزال تسيطر على الحصص الكبرى من حجم الإنفاق على تكنولوجيا أمن المعلومات؛ حيث من المتوقع أن تستحوذ هذه القطاعات الثلاثة على ثلث حجم الإنفاق على هذه التكنولوجيا في العام الحالي.
وأشارت الدراسة إلى أن الإنفاق على أمن المعلومات يتركز في مجالات أمن شبكات الاتصالات والانترنت والخدمات المدمجة والاستشارات.
وأصبح الاستثمار في مجال أمن المعلومات أمراً ضرورياً، ويجب تغيير النظرة اليه على أنه من الكماليات أو صرفاً غير مبرّر بل على العكس من ذلك أصبح من الأمور الأساسية للمؤسسات والحكومات، في ظل عالم أكثر انفتاحاً وتواصلاً وفي الانتشار المتزايد لأجهزة الاتصالات المتنقلة وشبكات التواصل الاجتماعي التي زادت من احتمالية التعرض لهجمات واختراقات أمنية.
وتعرّف استراتيجية أمن المعلومات بأنها مجموعة القواعد التي يطبقها الأشخاص لدى التعامل مع التقنية ومع المعلومات داخل المنشأة وتتصل بشؤون الدخول الى المعلومات والعمل على نظمها وإدارتها.
وتعد الأخطار التي نواجهها في عصر الاتصالات الإلكترونية حقيقية وآثارها كبيرة على مستوى المؤسسات في القطاع الخاص وقطاع الحكومة.

التعليق