دواء عمره 150 عاما يساعد مصابي "الباركينسون"

تم نشره في الاثنين 24 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً
  • الأبومورفين قد تم إنتاجه لأول مرة عام 1865 - (ارشيفية)

عمان- ذكر موقعا "www.drugs.com" و"consumer.healthday.com"، أن دواء قديما يعد احتياطيا لعلاج المراحل المتقدمة من مرض الشلل الرعاش (الباركينسون) يعد فعالا عندما لا تعمل الأدوية المعتادة بالشكل المناسب. وهذا بحسب ما وجده بحث جديد.
فمع تقدم المرض المذكور، فإن فعالية الدواء المعتاد لهذا المرض، والذي يعرف بالليفودوبا levodopa، تزول بسرعة أكبر بعد كل جرعة. فالمرضى قد يصابون بأوقات معينة بتيبس يجعلهم عاجزين عن الحركة إلى أن يأخذوا الجرعة التالية من الليفودوبا وتأخذ مفعولها.
وخلال هذه الأوقات، يستخدم الدواء القديم، المعروف علميا بالأبومورفين apomorphine، حقنا لتسريع عمل جرعة الليفودوبا، بحسب ما وجده الباحثون.
وقد ذكرت قائدة الباحثين أن هذه النتائج تؤكد ما كان متوقعا بناء على عقود من التجارب السريرية مع هذا الدواء في أوروبا.
فعند حدوث تأرجح في الاستجابة لليفودوبا الذي يعطى عبر الفم ويتم فقدان السيطرة على مفعوله، وتحدث هذه الفترات من العجز عن الحركة، فإن الأبومورفين يخفف من الأعراض لدى مصابي مرض الشلل الرعاش. فهذه النتائج، بحسب ما ذكره أحد خبراء الشلل الرعاش، تعطي المصابين خيارا علاجيا آخر. فهذا الأسلوب العلاجي يساعد المصابين الذين يحتاجون للعلاج خارج أوقات الدواء.
وعلى الرغم من النتائج الخاصة بفعالية هذا الدواء لم تكن قوية كفعالية التحفيز الدماغي العميق في تحسين المرضى في هذه الحالة، إلا أنها أضافت خيارا علاجيا مهما ضد الشلل الرعاش.
ويذكر أن الأبومورفين قد تم إنتاجه لأول مرة العام 1865 وبدأ يستخدم لعلاج الحالات المتقدمة من الشلل الرعاش في الولايات المتحدة العام 1950. وقد ازداد استخدامه في التسعينيات من القرن الماضي عندما قام الأطباء الأوروبيون بحقنه للمصابين لعلاج التأرجحات في القدرة على الحركة التي تصيب المرضى، والتي لا تستطيع الأدوية التي تعطى عبر الفم السيطرة عليها.

ليما علي عبد مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

التعليق