البريميرليغ

مانشستر يونايتد يصمد أمام سيتي رغم طرد فيلايني

تم نشره في السبت 29 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب مانشستر يونايتد مروان فيلايني (الأول من اليمين) بعد نطحه لاعب مانشستر سيتي سيرجيو أجويرو أول من أمس - (أ ف ب)

مانشستر - صمد مانشستر يونايتد بعشرة لاعبين ليتعادل بدون أهداف مع غريمه مانشستر سيتي في قمة محلية بستاد الاتحاد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعد طرد لاعب الوسط مروان فيلايني بسبب "نطحة" أول من أمس.
وطُرد البلجيكي فيلايني بعد لحظات من حصوله على انذار لارتكاب مخالفة ضد سيرجيو أغويرو ثم نطح اللاعب الارجنتيني ليسقطه أرضا أمام أنظار الحكم مارتن أتكينسون.
وسيطر سيتي على معظم فترات اللقاء وسجل هدفا متأخرا عبر المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس، الذي شارك كبديل في أول ظهور له منذ إصابته في فبراير شباط، من ضربة رأس لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
وبهذه النتيجة يظل سيتي في المركز الرابع متفوقا بنقطة واحدة ومركز واحد على جاره يونايتد الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم في 24 مباراة متتالية بالدوري.
وكانت النهاية مثيرة لمباراة مخيبة للآمال إذ سعى يونايتد المبتلى بالإصابات لتقييد تحركات مهاجمي سيتي وعجز فريق المدرب بيب جوارديولا عن ترجمة سيطرته إلى فرص حقيقية.
وأتيحت أفضل فرصة لأصحاب الأرض في بداية المباراة لأجويرو، الذي أثيرت شكوك حول لحاقه بالمباراة بسبب الإصابة، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة لكنه أخفق في التعامل مع تمريرة كيفن دي بروين أمام المرمى.
وتفوق سيتي في وسط الملعب لكن هشاشة الدفاع التي عانى منها على مدار الموسم ظهرت بوضوح في الدقيقة 25 عندما حاول الحارس كلاوديو برافو التقاط كرة سهلة لكنه حولها باتجاه هنريخ مخيتاريان مباشرة إلا أن الحارس التشيلي تصدى لمحاولة اللاعب الأرميني.
وازداد ضغط الفريق المضيف وسدد دي بروين كرة أبعدها الحارس ديفيد دي خيا عند الزاوية القريبة ثم تصدى ببراعة لتسديدة أجويرو كما تعجل رحيم سترلينج في التسديد وهو في موقف جيد.
ومع ذلك كان بوسع يونايتد إنهاء الشوط الأول متقدما عندما أفلت أندير هيريرا من الرقابة ليستقبل ركلة حرة من ماركوس راشفورد لكن لاعب الوسط الاسباني لم يحسن توجيه الكرة برأسه.
وحافظ سيتي على تفوقه في الشوط الثاني وواصل الهجوم وسدد النشيط دي بروين في الشباك الجانبية في الدقيقة 58.
واضطر غوارديولا لاستبدال الحارس برافو في الدقيقة 80 بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق ليشارك ويلي كاباييرو بدلا منه.
ثم جاءت الدقائق الجنونية لفيلايني إذ فقد هدوءه ولم يترك للحكم أي خيار سوى طرده.
ومع احساس سيتي باقتراب هدف الفوز أشرك غوارديولا المهاجم البرازيلي جيسوس الذي لم يلعب منذ أصيب بكسر في القدم أمام بورنموث في 13 شباط (فبراير).
وكاد التغيير يأتي بثماره عندما حول جيسوس برأسه تمريرة أجويرو العرضية إلى شباك دي خيا وركض ليحتفل بالهدف.
لكن الهدف ألغي بسبب التسلل في قرار سليم ليحبط سيتي ويجعل يونايتد يتنفس الصعداء.
الجولة 35
من ناحية ثانية، يخوض تشلسي المتصدر اختبارا صعبا في ضيافة ايفرتون، بينما يلتقي توتنهام الثاني مع أرسنال في دربي شمال لندن يوم غد الاحد في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
وقد تشكل هذه المرحلة نقطة تحول في السباق نحو اللقب بين تشلسي وتوتنهام، بعد اشتداد حدة المنافسة بينهما في الأسابيع الماضية. فبعدما وصل الفارق بين المتصدر ومطارده الى عشر نقاط وبدا تشلسي في طريقه لحسم اللقب، تقلص هذا الفارق الى أربع نقاط فقط حاليا (78 لتشلسي مقابل 74 لتوتنهام)، ما رفع من حدة المنافسة.
ويدخل كل فريق هذه المرحلة واضعا نصب عينيه هدفا محددا: تشلسي لتأكيد أفضليته منذ بداية الموسم بقيادة مدربه الجديد الايطالي انتونيو كونتي، وتوتنهام باشراف المدرب الفذ الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتعويض اهدار اللقب في الامتار الأخيرة من الموسم الماضي لمصلحة ليستر سيتي.
وتلقى تشلسي خسارتين في الدوري الممتاز خلال نيسان (ابريل) الحالي، أمام ضيفه كريستال بالاس 1-2 ومضيفه مانشستر يونايتد 0-2، الا انه عاد وفاز على توتنهام في نصف نهائي كأس انجلترا 4-2، ثم تخطى اختبارا صعبا أمام ضيفه ساوثمبتون 4-2 في المرحلة الماضية من الدوري.
وسيكون اختبار تشلسي ضد ايفرتون الأصعب في المباريات الخمس المتبقية من الدوري، إذ سقط في زيارتيه الأخيرتين إلى ملعب "غوديسون بارك". وبعد هذه المباراة، يخوض تشلسي مواجهات ضد ميدلزبره ووست بروميتش البيون وواتفورد (مباراة مؤجلة)، قبل أن ينهي موسمه على أرضه ضد سندرلاند متذيل الترتيب.
ويسعى إيفرتون، السابع حاليا، الى احتلال مركز يؤهله للمشاركة في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
وتألق لاعبو تشلسي أمام ساوثمبتون وتحديدا الاسبانيان دييغو كوستا وسيسك فابريغاس وصانع الالعاب البلجيكي ادين هازار.
وسجل كوستا هدفين رفع بهما رصيده الى 51 هدفا في 85 مباراة مع الفريق، وهازار هدفه الخامس عشر في الدوري هذا الموسم، وذلك للمرة الأولى منذ قدومه العام 2002 من ليل الفرنسي.
كما حقق فابريغاس تمريرته الحاسمة الـ103 في الدوري الممتاز، وأصبح صاحب المركز الثاني في تاريخ البطولة أمام لاعب تشلسي السابق فرانك لامبارد (102) وخلف نجم مانشستر يونايتد السابق الويلزي راين غيغز (162).
ورفض هازار الحديث عن الإنجازات الشخصية قائلا "أريد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يهمني عدد الأهداف التي أسجلها. هذا ليس همي الأول"، في حين اعتبر زميله قائد الفريق غاري كايهل ان فوز فريقه على ساوثمبتون "كان هائلا وخطوة هامة نحو اللقب".
ويبرز في صفوف تشلسي أيضا لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي الحائز قبل الاثنين الماضي على جائزة افضل لاعب في انجلترا لموسم 2016-2017 من قبل رابطة اللاعبين المحترفين.
ولم يفوت توتنهام فرصة اعادة الفارق مع تشلسي إلى أربع نقاط بفوزه الثمين على مضيفه وجاره كريستال بالاس 1-0 الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين.
إلا ان الأمتار الأخيرة من الدوري ستكون شاقة لتوتنهام، فإضافة إلى دربي شمال لندن مع ارسنال، سيخوض قمة ثانية مع مانشستر يونايتد في المرحلة السابعة والثلاثين، ويلتقي أيضا وست هام وليستر سيتي بطل الموسم الماضي في مباراة مؤجلة من المرحلة 34، قبل أن يختتم الموسم بضيافة هال سيتي.
وطالب بوكيتينو لاعبيه بالتركيز حتى اللحظة الاخيرة بقوله "في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، أن نقوم جميعنا بمجهود كبير، أن يحاول اللاعبون التركيز، لا تفكروا بالعطل، الإشاعات أو بما سيحصل الموسم المقبل".
وتكمن صعوبة مهمة توتنهام في سعي أرسنال الى التقدم في الترتيب بحثا عن بطاقة التأهل المباشر الى دوري ابطال أوروبا. ويحتل أرسنال حاليا المركز السادس برصيد 60 نقطة (له مباراة مؤجلة)، ومركزه الحالي قد يؤهله للمشاركة في "يوروبا ليغ" فقط.
ويخوض ارسنال نهائي كأس انجلترا ضد تشلسي في 27 نيسان (أبريل) بعدما تغلب على مانشستر سيتي 2-1 الأحد في نصف النهائي، ما خفف الضغوط قليلا عن مدربه الفرنسي ارسين فينغر المطالب من جمهور النادي بالرحيل في نهاية الموسم.
ويحل ليفربول الثالث وله 66 نقطة ضيفا على واتفورد بعد غد الاثنين في ختام المرحلة ساعيا الى تعويض خسارته أمام كريستال بالاس 1-2 في المرحلة السابقة من الدوري، وعدم التفريط بأحد المراكز الاربعة الاولى المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا.
وينتظر مانشستر سيتي الرابع برصيد 65 نقطة، بفارق نقطة خلف ليفربول، تعثر الاخير لانتزاع المركز الثالث منه، وهو ما يسعى إليه مانشستر يونايتد أيضا الذي يتخلف عن جاره بنقطة واحدة، علما ان فريقا مانشستر خاضا مباراة أقل من ليفربول.
ويلتقي سيتي ويونايتد ميدلسبره وسوانسي سيتي المهددين بالهبوط.
وكان قطبا مانشستر تعادلا سلبا الخميس في مباراة مؤجلة فبقي كل منهما في مركزه.
واعتبر الاسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي ان "كل مباراة الان ستكون بمثابة النهائي".
وتفتتح المرحلة اليوم السبت فيلتقي كريستال بالاس مع بيرنلي وساوثمبتون مع هال سيتي وستوك سيتي مع وست هام يوناتد وسندرلاند مع بورنموث ووست بروميتش البيون مع ليستر سيتي. -(أ ف ب)

التعليق