‘‘النقل‘‘ تسلم نتائج دراسة تحديد كلف مشروع ‘‘خط الحجاز‘‘

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • وزير النقل حسين الصعوب -(أرشيفية)

رجاء سيف

عمان- قال وزير النقل حسين الصعوب إن "البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار أنهى دراسة تحديد كلفة مشروع خط الحديد الحجازي لنقل الركاب من عمان إلى مطار الملكة علياء عبر القطار".
ولم يحدد الوزير الصعوب كلفة المشروع ؛ فيما بين أن البنك الأوروبي كان قد تعاقد مع المستشار WSP لإعداد دراسة مبدئية للمشروع، وذلك ضمن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الوزارة وبين البنك في وقت سابق على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي.
يذكر أن الحكومة تدرس إعادة تأهيل خط سكة الحجاز الحديدي الواصل بين عمان ومنطقة زيزيا جنوبا بهدف نقل الركاب والمسافرين من وإلى مطار الملكة علياء الدولي عبر رحلات منتظمة.
وبين أن البنك الأوروبي قدم الدراسة الكاملة للمشروع الذي يهدف إلى انشاء خط نقل للمسافرين من محطة عمان إلى محطة مطار الملكة علياء الدولي بمسار يمتد حوالي 35 كم.
وأوضح الصعوب أن المشروع يتضمن عدة سيناريوهات لأعداد المحطات والرحلات ويتصل بالمطار من خلال وصلة جانبية بطول 2 كم. ولفت إلى أن هذا المشروع سيشكل على ﺍﻟﻤدﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴد الحل ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ الازدحام ﺍﻟﻤرﻭﺭﻱ بين كل من عمان والزرقاء، خاصة وأن هنالك ما يقارب 400-450 ألف مواطن يتنقلون يوميا بين المدينتين والعدد في ارتفاع، ما يدعو لمزيد من الاهتمام بمنظومة النقل العام وتفعيل دور السكك الحديدية لتخفيف الاختناقات وتقليل الضغط على وسائل النقل الاخرى.
ولفت إلى أن هنالك مساحة كبيرة بين المدينتين، الأمر الذي يعني أن هنالك حاجة ماسة للجوء إلى وسائل نقل متطورة وحديثة قادرة على اختصار هذه المسافات الشاسعة بما يضمن للمستخدمين جهدهم ووقتهم.
وتقدر المسافة بين المدينتين من مركز العاصمة لمركز مدينة الزرقاء بـ 30 كيلومترا.
وأضاف الصعوب أن هذه المشاريع تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على وسائط النقل، سيما وأن الأردن يحتاج لمشاريع تخدم قطاع النقل سواء كان نقل الركاب أو نقل البضائع، أكثر من أي مشاريع اخرى. وأوضح أن الوزارة تعمل من أجل تحقيق الارتقاء بالقطاع وتطويره وتحديثه بحيث يصبح قادرا على تلبية الطلب المتزايد بطريقة أكثر تنوعا وحداثة.
واشار الصعوب إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يهدف لإعادة ثقة المواطنين بأهمية هذا القطاع وزيادة التنقل بين مناطق المملكة كافة بطرق توفر الجهد والوقت على المواطنين، إضافة إلى الحد والتخفيف من التلوث.  ويشار إلى أن خط الحجاز ينطلق من العاصمة السورية دمشق ويصل إلى أقصى جنوب الأردن ويخترق الحدود السعودية وصولا إلى المدينة المنورة، وبدأ العمل في السكة سنة 1900 وتم افتتاحها سنة 1908 واستمر تشغيلها إلى أن دُمِّر الخط سنة 1916 خلال الحرب العالمية الأولى.

التعليق