‘‘الإسلامي‘‘ شريك استراتيجي لمؤتمر المجلس العام للبنوك

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • الشيخ صالح كامل (يسار) يسلم موسى شحادة (وسط) درعا تكريميا بحضور محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز- ( من المصدر)

عمان- الغد - قدم البنك الإسلامي الأردني الدعم والرعاية من خلال شراكته الإستراتيجية مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وبالتعاون مع جمعية البنوك في الاردن، لتنظيم وعقد المؤتمر العالمي الثاني بعنوان: "التجديد الاساسي في الممارسات المصرفية نحو تحقيق الرخاء الاقتصادي والمتانة المصرفية". 
وعقد المؤتمر في عمان برعاية محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز ورئيس مجلس إدارة المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، الشيخ صالح كامل، خلال الفترة 8-9 أيار (مايو) الحالي في فندق الفورسيزونز/ عمان، وبمشاركة الرئيس التنفيذي المدير العام للبنك الإسلامي الاردني، موسى شحادة، وعدد من مدراء البنوك العاملة ومدراء المؤسسات المالية والإسلامية وشخصيات مصرفية من خبراء الصناعة وصناع القرار في المؤسسات المالية الاسلامية والقادة في العمل المصرفي الإسلامي على الصعيد الدولي والمحلي والأكاديميين والباحثين.
وتم استعراض تجربة الصناعة المالية الإسلامية في كل من آسيا وافريقيا والشرق الاوسط واوروبا وتحديد أساسيات سبل النجاح في العمل المصرفي الاسلامي لضمان الاستمرارية والبقاء في مستوى مرموق، خاصة مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وسلم الشيخ صالح كامل درعاً تكريمياً لموسى شحادة تقديراً لدور البنك الاسلامي الاردني في رعايته وشراكته الاستراتيجية لدعم المؤتمر واستضافة اجتماعات المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، مشيداً بدور البنك المميز والناجح في العمل المصرفي الاسلامي في الأردن.
وألقى شحادة كلمة في افتتاح المؤتمر، أشاد فيها بالشراكة الاستراتيجية مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالي الإسلامية وإتاحة الفرصة لأصحاب الاختصاص في قطاع الخدمات المالية الإسلامية التشاور والنقاش للحفاظ على المكتسبات التي حققها العمل المصرفي الإسلامي ومواصلة النمو والانتشار في ظل حالة عدم اليقين والترقب لما ينتظر العالم مستقبلاً، واستعداداً لمواجهة التغيرات والتطورات والتوجهات الدولية وحوكمة أعمالها.
وأشاد شحادة بتفهم الجهات الرسمية الحكومية والرقابية والتنفيذية في الاردن لخصوصية المصارف الاسلامية؛ حيث يعتبر الأردن نموذجاً لما تم ويتم من تعديلات تشريعية وقانونية وانظمة رقابية تراعي خصوصية عمل المصارف الإسلامية، منذ توفير الخدمات المالية الإسلامية العام 1978 بتأسيس البنك الإسلامي الأردني بمبادرة أردنية وعربية ممثلة بالشيخ صالح عبد الله كامل الداعم للصيرفة الاسلامية منذ نشأتها، ليكون أول مصرف إسلامي في الأردن ليضع تجربة الاردن في الصيرفة الإسلامية على خريطة العمل المصرفي الإسلامي بتحقيقه لموقع ريادي في عالم الصيرفة الإسلامية في الخارج ويتبوأ مركزاً متقدماً بين 25 مصرفا عاملا في الأردن ويحتل بكل جدارة المرتبة الثالثة بين البنوك التقليدية والإسلامية والأول بين البنوك الإسلامية من حيث الموجودات وارصدة الأوعية الادخارية وأرصدة التمويل والاستثمار.
وأضاف شحادة "استطاعت الصيرفة الإسلامية في الأردن من خلال 4 مصارف وعدد من الشركات التي تطبق احكام الشريعة ان تحتل في نهاية العام 2016 نحو 16.5 % من موجودات البنوك و21.4 % من الودائع وحسابات الاستثمار و24.4 % من التوظيفات المالية والاستثمارية.
ورحب شحادة بعقد  مثل هذه اللقاءات التي تساهم في دعم مسيرة الصناعة المصرفية الإسلامية والارتقاء بعملها، مؤكدا استمرارية مساهمة البنك في دعم المزيد من هذه اللقاءات التي تدعم مسيرة العمل المصرفي الإسلامي. 
من جهته، قال الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، عبد الإله بلعتيق، "إننا نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع البنك الإسلامي الأردني الداعم الرئيس لمختلف نشاطات المجلس العام منذ تأسيسه، ولمساهمته الفاعلة لإنجاح فعاليات هذا المؤتمر، كما نقدر للبنك المركزي الأردني وجمعية البنوك في الأردن تعاونهما لإنجاح هذا اللقاء الدولي الذي يشكل دعماً لعمل المؤسسات المالية الإسلامية ودعم مسيرة الصناعة المالية الإسلامية".

التعليق