ذوو الشياب يوافقون على استلام جثمانه

توجيه تهمة القتل لشخصين بمشاجرة الصريح

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 11:00 مـساءً
  • فاعليات شعبية خلال لقاء امس لبذل جهود وساطة بين طرفي الخلاف في مشاجرة الصريح اول من امس - (الغد)

أحمد التميمي

إربد - وجّه مدعي عام إربد قحطان قوقزة تهمة القتل لشخصين وتهمة الاشتراك بالقتل إلى 12 شخصا آخرين، شاركوا بالمشاجرة التي وقعت في بلدة الصريح وذهب ضحيتها الدكتور المهندس قتيبة الشياب وأصيب 4 آخرون من نفس العشيرة.
وقال مصدر أمني مسؤول في قيادة أمن إقليم الشمال إنه تم إيقاف المتهمين 15 يوما على ذمة التحقيق في مركز إصلاح باب الهوى في إربد، مشيرا إلى أن المتهمين اعترفوا خلال التحقيق بالمركز الأمني بإطلاق عدة طلقات من سلاح (بمبكشن) داخل مستشفى الملك المؤسس والتي أصابت الدكتور الشياب بأنحاء متفرقة من جسمه وتوفي متأثرا بجراحه، لافتا إلى أنه تم ضبط الأسلحة المستخدمة بالواقعة والتحفظ عليها.
ووافق ذوو الدكتور المهندس قتيبة الشباب الذي قتل قبل 3 أيام على استلام جثته على أن يتم دفنها اليوم الخميس بعد أن تم تحديد هوية القاتل من قبل الأجهزة الأمنية وتحويله إلى القضاء.
وسيصار إلى الإعلان عن قبول التعازي بعد الانتهاء من مراسم الدفن، مؤكدا انه تم أخذ عطوة أمنية لمدة 3 أيام من قبل محافظ إربد وبعد انتهاء العطوة ستحدد العشيرة الاجراءات التي ستقوم بها فيما يتعلق بالعطوة العشائرية.
يشار إلى أن الحادثة التي بدأت بمشاجرة محدودة بين أفراد أصيب فيها عدد من أبناء عشيرة الشياب وتبعها تداعيات وامتدت إلى مكان علاج المصابين في مستشفى الملك المؤسس حيث تم اطلاق النار بالمستشفى ما تسبب بمقتل المرحوم الشياب الذي كان يعود المصابين وفق الروايات، بعد أن فشلت محاولات إسعافه.
وشهدت البلدة اعمال اخلاء لمساكن عشيرة الجاني تبعها اعمال حرق لقرابة 13 منزلا و10 محال ومنشآت تجارية تعود ملكيتها لهم استدعت تواجد قوات الدرك والاجهزة الامنية باستمرار.
وامتنع الطلبة من الذهاب الى مدارسهم لليوم الثالث جراء الأحداث التي شهدتها البلدة، فيما لم تعلن مديرية التربية أي عطلة رسمية.
وبدأت مظاهر الحياة تعود للبلدة بعد أن شهدت خلال الايام الماضية اعمال شغب واحراق محال تجارية، فيما تواصل قوات الأمن والدرك تواجدها في البلدة تحسبا لأي طارئ.
وقام المئات من وجهاء إربد وفاعليات شعبية وحزبية ونقابية وأكاديمية من كافة محافظات المملكة بالتوجه أول من أمس الى ديوان آل الشياب من أجل التهدئة ووأد الفتنة وأن يترك القضاء العادل ليأخذ مجراه.
وأشاد المتحدثون بآل الشياب ومواقفهم وحكمتهم وتمنوا عليهم ضبط النفس وإعلاء قيم التسامح، مشددين على ضرورة تطبيق القانون وحفظ الأمن والسلم الاجتماعي، مطالبين السلطات المسؤولة بمزيد من الإجراءات التي تحفظ السلم والأمن الاجتماعي وسرعة تطبيق القانون.

التعليق