"الكاريتاس" يناقش سبل الاستجابة الإنسانية للاجئين السوريين والعراقيين

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- شرع المؤتمر الإقليمي لمؤسسة الكاريتاس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MONA)، بمناقشة سبل الاستجابة الإنسانية لأفواج اللاجئين عموما، وللسوريين والعراقيين خصوصا.
ويشارك في المؤتمر الذي انطلقت أعماله في عمان أمس، عدد من رؤساء للمؤسسة في منطقة الشرق الأوسط، بضيافة كاريتاس الأردن الذي يديره وائل سليمان، وحضور الأمين العام لمنطقة الشرق الأوسط جابرييل حتي من موريتانيا، والمنسق الإقليمي لمكتب كاريتاس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كرم أبي يزبك، والأمين العام لكاريتاس الدولية ميشيل روا، إضافة إلى العديد من الشركاء الإقليميين والدوليين.
وبعد كلمة ترحيبية باسم الكرسي الرسولي، ألقاها سفير حاضرة الفاتيكان في الأردن المطران البترو اورتجيا، ألقى نائب بطريركية اللاتين في الاردن المطران وليم الشوملي، كلمة أكد فيها أهمية استضافة المملكة لهذا المؤتمر الدولي، مشيرا إلى مرور 50 عاما على تأسيس كاريتاس الأردن إلى جانب نظيرتيها في مصر وفلسطين.
ويناقش المؤتمر الذي يعقد في مركز سيدة الزيارة التابع لراهبات الوردية، لثلاثة أيام، عددا من المواضيع التي تهم العمل المشترك بين مختلف المكاتب الإقليمية، وعلى رأسها قضايا اللاجئين وكيفية المثابرة في الاستجابة الإنسانية من خلال تقديم العديد من الخدمات لهم على أفضل حال، وبالأخص تجاه القادمين منهم من العراق وسورية.
وقال سليمان إن "الكاريتاس جمعية خيرية مسجلة في وزارة التنمية الاجتماعية، وتُعد واحدة من أهم الجمعيات الخيرية في بلدنا العزيز، وتأسست استجابة لحاجات الأردن لإيواء اللاجئين والمهجرين من غرب النهر الذين ما زالوا يشكلون الى اليوم جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا المتناغم، وفي عام 1990 كان على الكاريتاس دور تاريخي بتقديم المساعدات للاجئين العراقيين، وما زالت عيادات الكاريتاس الى اليوم تقدّم خدماتها المجانية دون تمييز بين طارق باب وآخر".
وأضاف انه "في عام 2014، كانت الكاريتاس المستجيب الأول لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، لاستضافة وإيواء المهجرين المسيحيين من الموصل، ففتحت الكاريتاس عددا من مراكز الإيواء لهم في القاعات الكنسية، في مختلف محافظات المملكة، وقدمت لهم يد العون المادي والمعنوي".
وقال: "إلى ذلك فتحت الكاريتاس المدارس للطلبة السوريين، في مختلف المحافظات، ومنهم من كان منقطعا عن الدراسة لمدة تزيد على عام".

التعليق