مخيم الزعتري: لاجئون يطالبون بتمديد إيصال الكهرباء ساعة لتشمل السحور

تم نشره في الاثنين 29 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- يطالب لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بضرورة زيادة ساعات إيصال التيار الكهربائي بمعدل ساعة خلال شهر رمضان ليشمل فترة السحور.
وقال أبو أنس من مخيم الزعتري أن عدم وصول التيار الكهربائي الى المخيم في فترة السحور يحتاج إلى تعديل خلال الشهر الكريم، نظرا لحاجة اللاجئين في المخيم لتوفير الكهرباء، وبما يمكن من العمل على إعداد وجبة السحور بسهلة ويسر.
وأوضح أن وصول التيار الكهربائي في الوقت الراهن من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة الثالثة صباحا يعد أمرا مقبولا، غير أن تمديد الوقت لساعة وحتى الرابعة صباحا سيجعل أمر إعداد وتناول وجبة السحور أمرا سهلا، مشيرا إلى أن هناك عائلات في المخيم تضم فئات من الأطفال وكبار السن والمرضى، ما يتطلب تسهيل الإعداد لوجبة السحور.
ولفت إلى أن عدم وصول التيار الكهربائي خلال فترة السحور يجعل من العمل على إعداد وجبة السحور أمرا ليس بالسهل، نظرا لما يتطلبه من توفير الإنارة من خلال الفوانيس، التي لا تساعد على توفير إنارة بالشكل الكافي.
ويرى عدنان السبسلي من مخيم الزعتري أن اللاجئين في المخيم باتوا يقننون من استعمالات التيار الكهربائي، ما ساهم بقيام المفوضية بزيادة ساعات إيصال التيار الكهربائي يوميا، معتبرا أن البرمجة الحالية لساعات الكهرباء أمر "جيد"، إلا أنه يطالب بضرورة شمول وجبة السحور بفترة وصول التيار الكهربائي.
وأشار السبسلي إلى أن تمديد فترة إيصال الكهرباء لما بعد فترة السحور، يعني مساعدة ربات البيوت في المخيم على إعداد وجبة السحور ومساعدة اللاجئين على تناول هذه الوجبة بشكل مريح.
من جهته قال ضابط ارتباط مفوضية اللاجئين في مخيم الزعتري محمد الطاهر إن تحديد برمجة إيصال التيار الكهربائي في المخيم والتي تمتد من الساعة السادسة مساء وحتى الثالثة صباحا، جاءت لشهر رمضان لمساعدة اللاجئين على توفير المياه الباردة لفترة الإفطار وإعدادها بسهولة.
ولفت الطاهر إلى أن برمجة إيصال الكهرباء جاءت بالاتفاق مع اللاجئين السوريين في المخيم بالتوافق، من خلال زيارات اللاجئين والتحاور معهم مسبقا لتحديد هذه الآلية، منوها أن تحديد آلية ترضي جميع اللاجئين وجمع الأذواق لن تكون سهلة.
وبين أن برمجة التيار الكهربائي في مخيم الزعتري عملية مرتبطة بالفاتورة الشهرية التي تتحملها المفوضية، لافتا إلى أن قيمة الفاتورة الشهرية التي تدفعها المفوضية لقاء خدمة الكهرباء تبلغ 500 ألف دينار.
وأوضح أن زيادة ساعات الربط الكهربائي يوميا مرتبطة بانخفاض قيمة الفاتورة الشهرية، فيما ارتفاع قيمة الفاتورة الشهرية سيعني تقليص عدد الساعات التي يتم خلالها إيصال الكهرباء للمخيم يوميا، منوها أن اللاجئين كانوا قد أبدوا تعاونا مع المفوضية، بحيث ظهرت سلوكيات تقنين استعمال الكهرباء في المخيم من دون إسراف أو استعمال معدات غير مبررة، ما ساعد على زيادة ساعات إيصال الكهرباء اليومية.
ويقطن مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق قرابة 80 ألف لاجئ موزعين على 12 قطاع وضمن قرابة 26 ألف كرفان.

التعليق