الشونة الشمالية: غياب الآليات يدفع أهالي لحرق النفايات داخل الحاويات

تم نشره في الأربعاء 31 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

علا عبد اللطيف 

الغور الشمالي - رغم التحذيرات المتكررة والمطالبات العديدة في لواء الغور الشمالي بوقف ظاهرة التخلص من النفايات بحرقها داخل الحاويات، ما يزال العديد من الأهالي والعاملون في البلدية يمارسون هذا السلوك، بسبب تكدس النفايات في الحاويات وقلة عدد الآليات التي تعمل على جمع النفايات منها.
ودفع استمرار الظاهرة الى مطالبة مواطنين بضرورة تشديد الرقابة على عمليات حرق النفايات، وفرض عقوبات صارمة على مرتكبيها للحد مما أسموه بـ"الممارسات الخاطئة" التي تؤثر على صحة الإنسان.
وبين سكان في المنطقة أن بعض العاملين في البلدية والأشخاص يعمدون على التخلص من النفايات المتكدسة في الحاويات وروائحها بحرقها، ما يؤدي إلى انتشار الدخان الكثيف والروائح الكريهة في الأجواء، والتي تنعكس آثارها سلبا على الصحة والبيئة في المنطقة.
وطالبوا باتخاذ إجراءات عاجلة وفرض عقوبات رادعة على الأشخاص الذين يقدمون على عملية الحرق العشوائي للحاويات التي تنتشر بين الأحياء المأهولة بالسكان والشوارع العامة وعلى جوانب الطرق العامة، وخصوصا القريبة من المستشفيات.
وطالب المواطن محمد البشتاوي بضرورة اتخاذ اجراءات سريعة من خلال مراقبة ومتابعة الجهات المختصة لحل المشكلة وتوفير مراقبين للعمل على وقف ومنع عمليات حرق الحاويات وإزالة المخاطر الناجمة عنها، داعيا إلى تنفيذ حملة تثقيفية وتوعوية من قبل مؤسسات المجتمع المدني، والتعاون المشترك فيما بينها لمكافحة هذه الظاهرة السلبية والتى تنتشر في فصل الصيف وخصوصا في حال تراكم النفايات.
وأكدت أم خالد من منطقة الشونة الشمالية، أن عملية حرق الحاويات العمومية أصبحت تشكل ظاهرة متنامية وسلوكا غير صحي يضر بالبيئة، ويؤرق السكان بصفة متكررة، رغم المخاطر التي يسببها حرق هذه النفايات على البيئة وصحة الإنسان، خاصة على الأطفال وتأثيرها المباشر على السلامة العامة، مشيرا الى أنه في حال تراكم النفايات في بعض المناطق يلجأ عمال الوطن التابعون للبلديات إلى عملية الحرق في ظل غياب الجهات المعنية عن مراقبتهم والعمل على محاسبتهم، ما يؤثر سلبا على حياة الاطفال، حيث تعرض العديد من الاطفال الى حروق بسيطة جراء العبث بالنار.
وتنتشر تلك الظاهرة في منطقة الشونة الشمالية والمشارع، كما أن أغلب الحاويات المتواجدة فيها غالبا ما تكون مشتعلة، ويتصاعد منها دخان كثيف يؤذي السكان، فضلا عن الأضرار الصحية التي تخلفها هذه الحرائق والغازات المنبعثة منها.
وأكدت مصادر من  بلدية طبقة فحل أن كوادر البلدية تنفذ وفق برنامج جولات ميدانية ضمن فترات صباحية ومسائية يوميا، على كافة مناطق المدينة لنقل وإخلاء النفايات وخاصة الحاويات من خلال الكابسات والآليات المختصة لمنع بقائها فترة طويلة في الحاويات ونقلها إلى مكب النفايات.
ولم يخف المصدر وجود بعض التجاوزات الفردية من قبل العاملين في البلديات، مشيرا الى انها سلوكيات سلبية يرتكبها البعض من المواطنين وعمال الوطن، وخاصة ما يتعلق بإشعال النار في الحاويات، وما تخلفه من آثار سلبية تؤثر على الصحة والسلامة العامة جراء الدخان والروائح الكريهة المنبعثة منها. وبين أن البلدية ستعمل على تنظيم حملات متابعة ومراقبة للأوضاع البيئية في اللواء.

التعليق