طلبة بـ‘‘الطفيلة التقنية‘‘ يشكون معاناة الانتقال لمواقع التدريب العملي

تم نشره في الثلاثاء 6 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – يواجه طلبة في كلية الهندسة بجامعة الطفيلة التقنية العديد من المشكلات أثناء الانتقال للتدريب في مصنع الاسمنت لافارج بالرشادية، خصوصا مع حلول شهر رمضان.
وأشاروا إلى أن قدراتهم المالية متواضعة كونهم طلبة يدرسون في الجامعة ويأتون من محافظات أخرى، فمن نفقات السفر والانتقال الأسبوعي إلى الجامعة، إلى بدل السكن الذي ارتفعت فيه أجور الشقق السكنية المتواضعة، إضافة الى النفقات الأخرى.
وبين الطالب نمر غيضان أن التدريب العملي في شهر رمضان يحملهم جهود وأعباء مالية كبيرة إضافية، بسبب بعد مكان التدريب في بلدة القادسية التي تبعد عن الجامعة أكثر من 75 كم، بالإضافة إلى معاناة أخرى تتمثل في ضعف خطوط النقل المتجهة إلى الرشادية والقادسية، والتي لا تبدأ في ساعات مبكرة من اليوم، خصوصا في شهر رمضان والتي في العادة تبدأ بالعمل بعد الساعة العاشرة صباحا.
وقال غيضان إن ذلك يربك يومه التدريبي بحيث يصل إلى موقع التدريب في الرشادية متأخرا، بما يعرضه للمساءلة من قبل المدربين في المصنع، عدا عن الجهود الكبيرة التي تبذل أثناء عملية التنقل.
وبين أن عملية الانتقال لا تتم خلال مرحلة واحدة بل تنقسم إلى أكثر من ثلاثة مراحل حيث يبدأ التنقل من بلدة العيص إلى الطفيلة، ومن ثم إلى مجمع السفريات الداخلي، ومن ثم إلى بلدة بصيرا وبعدها إلى موقع العمل في الرشادية.
ولفت الطالب معتز محمد أن على الجامعة أن تسمح بجعل التدريب في مناطق ومحافظات سكن الطلبة، حيث يضطر الدارسون في جامعة الطفيلة التقنية إلى تلقي التدريب العملي الذي هو جزء من المنهاج الدراسي ومكمل لساعات التخرج، ويأتي في نهاية البرامج النظرية.
وأكد أهمية أن توفر الجامعة وسائط نقل للطلبة المتدربين وتعمل على تحصيل أجور النقل منهم، إذ أن عملية التأخر في الحصول على وسائط نقل، تجعل من البرنامج التدريبي مربكا للطلبة المتدربين في ظل كون الطلبة يأتون من محافظات أخرى خصيصا لغايات التدريب العملي طيلة الفصل الدراسي الأخير وفي الغالب يكون صيفيا.
وبين المدير الإداري في شركة الاسمنت الأردنية في الرشادية حسين النعيمات أنه من الصعب نقل الطلبة المتدربين من الجامعة بواسطة حافلات الشركة، بسبب عدم وجود أية أوراق تأمين على الحياة خاصة بهم كما للموظفين في الشركة، لافتا إلى أنه تم اقتراح أن يقدم المتدرب تعهدا خطيا يخلي مسؤولية الشركة في حال وقوع حوادث، إلا أن القانون لا يجيز ذلك ولا يخلي مسؤولية الشركة من تحمل ما قد ينجم عن حوادث أثناء النقل.
وقال نائب رئيس جامعة الطفية التقنية للشؤون الأكاديمية الدكتور فواز الزبون إن الجامعة وضعت برامج تدريبية لتخصصات علمية وهندسية عديدة، تبدأ بمجرد انتهاء الطالب من ساعات الدراسة النظرية، والتي تعزز قدرات الطلبة في مجالات تخصصاتهم الهندسية والعلمية العديدة.
وبين أن الجامعة ليست لديها القدرة المالية على توفير المواصلات للطلبة المتدربين لنقلهم إلى مواقع التدريب، فيما لم تحدد الجامعة أي موقع للتدريب فيه بل أن الأمر مفتوح ومتاح أمام الطلبة للتدرب في أي مصنع أو شركة في أي محافظة كانت، ولم تحدد في موقع بعينه، وللطالب الحق بطلب ممارسة التدريب العملي في أي مكان أو موقع يرغب به.

التعليق