البلدية تحتاج 15 مليون دينار لتطوير خدماتها

العزام: الرمثا الأكثر تضررا من اللجوء السوري

تم نشره في الاثنين 12 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً
  • عشرات اللاجئين السوريين لحظة استقبالهم من قبل حرس الحدود -(تصوير: محمد أبو غوش)

احمد التميمي

الرمثا - قال رئيس لجنة بلدية الرمثا الجديدة عماد العزام إن البلدية بحاجة الى دعم بقيمته 15 مليون دينار من اجل النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الذين تضرروا بفعل اللجوء السوري للمدينة.
وأشار العزام في مقابلة مع "الغد" الى ان عدد اللاجئين السوريين في مدينة الرمثا بلغ 70 ألف لاجئ بعدما كانوا خلال السنوات الماضية يزيدون على 100 ألف لاجئ، قسم كبير منهم عاد الى بلاده سورية والقسم الآخر ذهب الى مخيمات اللجوء.
ولفت الى ان عدد سكان لواء الرمثا تضاعف 40%، حيث ان عدد سكان اللواء بلغ 130 ألف نسمة وهناك 70 ألف لاجىء سوري، وبذلك فأن عدد سكان المدينة يبلغ الآن 200 ألف نسمة، الأمر الذي أثقل كاهل البلدية وتسبب بضغط على الخدمات والبنى التحتية.
وأكد العزام ان مدينة الرمثا من اكثر مدن المملكة تضررا بالأحداث في سورية، حيث ان 90% من السكان كانوا يعملون بالتجارة بين البلدين، مؤكدا أن إغلاق الحدود والأزمة في سورية أصبح العديد من الشباب في الرمثا عاطلين عن العمل. وأشار الى ان العمالة السورية أيضا في المدينة باتت تزاحم العمالة المحلية على فرص العمل المحدودة الموجودة في المحال التجارية، لافتا الى ان الوضع في الرمثا يتطلب تدخل الحكومة في إقامة مشاريع استثمارية لتشغيل المتعطلين عن العمل.
وأوضح ان اللجوء السوري اثر على جميع مناحي الحياة في الرمثا وخصوصا في قطاع البلديات والصحة والتعليم وغيرها، حيث أصبحت المدارس تكتظ بالطلبة والمستشفيات بالمراجعين وبات هناك تهالك لآليات النظافة التي تعمل فوق طاقتها من اجل إدامة النظافة. وردا على سؤال حول الدعم المقدم للبلدية، أكد العزام ان البلدية تلقت خلال السنوات الماضية دعم العديد من المنظمات الدولية تم من خلالها شراء آليات وكابسات جديدة، إضافة تحسين مستوى الخدمات في الشوارع، الا ان هذا العام لم يصل للبلدية اي مساعدة لغاية الان.
وحول موازنة ومديونية البلدية، أشار العزام الى ان موازنة البلدية للعام الحالي بلغت 5 مليون و300 الف دينار بدون عجز، فيما بلغت المديونية مليوني دينار تشكل رواتب الموظفين من الموازنة حوالي 56%، متوقعا ان ترتفع الموازنة في السنوات المقبلة بعد تطبيق نظام اللوحات الجديد والأبنية.
ولفت الى ان إيرادات البلدية تأتى من عوائد المحروقات وقيمتها مليوني و700 الف دينار وإيرادات ذاتية من رخص مهن واجور ومحلات وغيرها، مؤكدا ان البلدية لا يوجد لديها اي مشورع استثماري من شانه ان يرفد موازنة البلدية بمبالغ مالية.
وقال العزام ان قاتورة الكهرباء الشهرية للبلدية مرتفعة وتبلغ 70 الف دينار ، الأمر الذي اضطر البلدية الى البحث عن جهة لعمل مشروع طاقة شمسية، اضافة الى انه تم استبدال وحدات الانارة القديمة بانارة ترشيد للطاقة للتخفيف من فاتورة الكهرباء.
واكد ان البلدية نفذت خلال السنوات الماضية العديد من مشاريع فتح وتعبيد الشوراع في جميع المناطق التابعة لها وسيصار الى تنفيذ مشاريع العام الحالي، لافتا الى ان هناك بعض الشوراع في الرمثا بحاجة الى اعادة تعبيد من جديد.
وردا على سؤال حول تدني نسبة النظافة، اكد العزام انه وبالرغم من الضغط الكبير التي تشهده الرمثا جراء اللجوء السوري الا ان وضع النظافة جيد ويتم يوميا ازالة جميع الحاويات الممتلئة ونقلها الى مكب النفايات.
واشار الى ان البلدية انهت مؤخرا خدمات اكثر من 40 عامل وطن من العمالة الوافدة نظرا لعدم تقيدهم بساعات العمل المحددة ولم يبق بالبلدية إلا 20 عامل وطن تم الاستعانة بـ 47 عامل وطن اردني ومن اللاجئين السوريين يعملون مع منظمة دولية للعمل في البلدية وبأجور يومية.
وحول أزمات المرور في وسط مدينة الرمثا، أكد العزام أن البلدية وبالتعاون مع قسم السير تقوم بين الفينة والأخرى بحملات لتنظيم وسط البلد ووضع لوحات وتغيير اتجاهات، الا ان ضيق الشوارع وعدم وجود مخصصات مالية كبيرة يحول دون عمل أنفاق وجسور.
وأكد أن البلدية تقوم بإزالة البسطات المعتدية على الشوراع، لافتا الى ان المدينة تشهد حالة ركود تجارية غير طبيعية تسببت باغلاق العديد من المحال التجارية بعدما كانت تلك المحال تكتظ بالمتسوقين قبل الأحداث في سورية وكانت مقصدا للمواطنين من جميع أنحاء المملكة.

[email protected]

التعليق