الائتلاف يحذر من استمرار "تردّي" الأوضاع الاقتصادية والمعيشية

الأحزاب القومية واليسارية تعلن مشاركتها بالانتخابات البلدية واللامركزية

تم نشره في الثلاثاء 13 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أعلن ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية المعارض المشاركة في هذه الانتخابات البلدية واللامركزية "وفق برنامج وطني ديمقراطي خدماتي وتشجيع الجماهير على المشاركة فيها".
ورغم اعلانه المشاركة بالانتخابات، فقد سجل الائتلاف، في بيان له امس، تحفظه وعدم ثقته "بجدية الحكومة في مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي وقوانينها وتجربته السابقة معها وعدم تلمس حماس المواطنين للمشاركة فيها وملاحظاته المعروفة على قانون الانتخابات وفي مقدمتها الصلاحيات الواسعة لوزير البلديات والتعيينات المباشرة في العاصمة عمان وباقي البلديات المهمة (العقبة ـ البتراء)".
ويضم الائتلاف احزاب: البعث الاشتراكي، الوحدة الشعبية، الشعب الأردني "حشد"، الحركة القومية، البعث التقدمي، والشيوعي الاردني.
الى ذلك، حذر الائتلاف من استمرار تردي وتراجع" الاوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين. موضحا ان نسبة البطالة زادت في الربع الاول لهذا العام الى 18.3 % علاوة على ازدياد نسبة الفقر وتفاقمه وارتفاع الاسعار. فيما رأى ايضا ان "الفساد المالي والغذائي (الصحي) والاداري زاد بشكل واضح وبارز دون اي تحرك جاد من جانب الحكومة لمحاربته".
ورفض الائتلاف، وفي ظل ارتفاع نسبة المديونية "استمرار الاستدانة واللجوء الى الصناديق الدولية والاندية المالية المعروفة حيث تجاوزت ارقام ونسب المديونية حاجز الخط، ويجب ان لا تتم الاستدانة دون موافقة البرلمان".
كما نبه الى "ازدياد العنف المجتمعي من قتل ونهب ومشاجرات وتناول المخدرات الذي تفاقم نتيجة للاوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية وغياب تطبيق القانون".
ودعا الى ان لا يقتصر جدول الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة على مشاريع قوانين القضاء، "وضرورة مراجعة القوانين الاقتصادية والتي تمس الاوضاع المعيشية وفي مقدمتها إعادة النظر بقانون الضريبة".
كما اكد "ضرورة معالجة كل مثيري الفتن الداخلية ومحاولة المس بالوحدة الوطنية المقدسة ومحاسبة كل من يتسبب بها او يشجعها".
كذلك، اعلن الائتلاف عن قرار الاحزاب القومية واليسارية بدراسة "تشكيل إطار وطني جامع يضم احزابا ونقابات وهيئات شعبية وشخصيات وطنية لتفعيل العمل الوطني والشعبي، من اجل الارتقاء بالعمل الجاد والمشاركة الواسعة في مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي"، وقال ان "اللجان المختصة ستقوم باعداد الدراسات وبرنامج العمل الوطني والنظام الخاص لهذا الاطار الوطني الجامع".
وعلى الصعيد الفلسطيني، حيا الائتلاف الشعب العربي الفلسطيني "الصابر والصامد"، واكد أن "الوحدة والمقاومة طريقنا للتحرير واسترداد حقوقنا المسلوبة". وحذر من ان "عودة المفاوضات مع العدو الصهيوني بمرجعية امريكية لن تتيح الا مزيدا من القتل والتهويد والاستيطان وتهدد بالإجهاز على القضية الفلسطينية وتصفيتها".
وعلى الصعيد العربي، قال الائتلاف اننا "امام مرحلة جديدة للمشروع الاميركي الصهيوني الاستعماري معززا بالتدخلات والمشاريع الاقليمية المعادية للأمة، وانه قد دخل في طور تنفيذي جديد يهدد وجودها وهويتها ووحدتها ومستقبلها ويستهدف المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية، كما يستهدف استنزاف مقدرات وثروات المنطقة العربية، وتوظيفها لخدمة هذاالمشروع الذي يسعى لتفتيت وتجزئة الامة لدويلات متناحرة على اساس ديني ومذهبي وطائفي وعرقي".
وطالب الحكومة "بعدم الانخراط في هذه التحالفات وعدم زج الاردن في اية محاور تهدد مصالحنا ومصالح امتنا العربية وان نحافظ عليه بلدا للوفاق والاتفاق وداعما للمصالحة العربية من المحيط إلى الخليج".

التعليق