سقوط 5 قذائف على الرمثا

الجيش السوري يقطع الطريق بين ريف درعا الشرقي والغربي

تم نشره في الأربعاء 21 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • دخان يتصاعد إثر قصف قرب الحدود السورية مع الأردنية (أرشيفية)

أحمد التميمي وإحسان التميمي

المفرق- الرمثا - فيما سقطت 5 قذائف عشوائية على الرمثا صباح امس، اكدت مصادر متطابقة أن الجيش السوري والمليشيات الموالية له استعادت السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا، ما مكنها من قطع الطريق بين ريف درعا الشرقي والغربي، وذلك في أعقاب استئناف العمليات العسكرية بعد هدنة استمرت يومين.
وقالت هذه المصادر لـ"الغد" إنه ومع انتهاء الهدنة تمكن الجيش السوري والمليشيات من السيطرة بشكل كامل على كتيبة الدفاع الجوي، مضيفا أن الطيران الروسي والسوري وفر غطاء نارياً للقوات المهاجمة.
وأضافت أن خسائر كبيرة لحقت بفصائل المعارضة؛ مؤكدة ان التقدم العسكري الكبير لقوات النظام اربك الفصائل المقاتلة، سيما مع الأهمية الاستراتيجية للقاعدة العسكرية بالنسبة لقوات النظام وحلفائها.
وتوجد القاعدة الجوية خلف جمرك درعا القديم على الحدود السورية الأردنية، حيث قطعت القوات الموالية للنظام ناريًا الطريق الحربي لفصائل المعارضة السورية بين الريفين الشرقي والغربي للمدينة.
وكانت الصفحات الموالية للنظام على منصات التواصل الاجتماعي حفلت باستعادة قوات الجيش السوري السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي وتلة الثعيلية.
وفي الأثناء سقطت 5 قذائف مصدرها الأراضي السورية صباح امس، على مناطق متفرقة بلواء الرمثا في محافظة إربد دون وقوع اي اصابات، وفق مصدر امني.
وقال المصدر إن إحدى القذائف سقطت قرب مدرسة ثانوية للذكور، واُخرى سقطت على أحد القبور القديمة، وثالثة قرب مركز صحي بلدة الطرة شمال المدينة، باستثناء إحداها سقطت على درج إحدى العمارات دون أن تخلف إصابات.
ويأتي سقوط القذائف بعد 48 ساعة على انقضاء هدنة بين النظام السوري وفصائل المعارضة في درعا، وتجدد الاشتباكات والقصف بين الجانبين.
وسمع سكان المناطق الحدودية في الرمثا ليلة امس اصوات انفجارات قوية هزت منازل المواطنين القريبين من الحدود الاردنية السورية، كما شاهدوا ألسنة الدخان تتصاعد من داخل الاراضي السورية، فيما اضطر السكان للخروج من منازلهم ليلة امس خوفا من سقوط قذائف عشوائية عليها.
وقال عدد من سكان مناطق منشية الكعيبير ومغير وسما السرحان وام السرب لـ"الغد" ان الانفجارات كانت قد توقفت لمده يومين، مما بث شعورا بالراحة لدى الاهالي الذين يسكنون المناطق القريبة من الحدود، الا ان يوم امس شهد انفجارات عنيفة وشديدة وبشكل مكثف تسببت في اهتزاز منازلهم بشكل واضح وكبير.
وقال حميد السرحان إن الانفجارات من الجانب السوري، والتي توقفت لمدة يومين بسبب اعلان هدنة بين الفصائل المتقاتلة عادت يوم امس وبشكل عنيف ومكثف، حيث كانت الاشد والاعنف منذ بداية رمضان، واستطاع السكان سماع دويها والشعور بها، اضافة الى سماع اصوات الرشاشات الثقيله.
وأضاف السرحان ان اهالي المناطق الحدودية اعتادوا على اصوات الانفجارات منذ بداية الحرب في سورية، قائلا انه لا يكاد يمر اسبوع دون شعور السكان بانفجارات عنيفة قادمة من سورية.
يشار الى ان القذائف السورية تتساقط بشكل عشوائي على محافظة المفرق ولواء الرمثا منذ بدء الأزمة السورية قبل 6 اعوام جراء المعارك الدائرة ما بين قوات النظام السوري والمعارضة، في محاولة من قوات النظام استعادة السيطرة على المناطق القريبة من الحدود الاردنية.
ووصل عدد القذائف التي سقطت على لواء الرمثا منذ بداية العام الحالي ما يقارب 25 قذيفة، غالبيتها لم تنفجر، وسقطت في مناطق غير مؤهولة بالسكان، فيما سقط بعضها على منازل المواطنين، لكن دون وقوع اي اصابات بشرية واقتصرت على الأضرار المادية.
ويطالب السكان بحمايتهم من السقوط العشوائي للقذائف العشوائية، وخصوصا مع اشتداد المعارك على الحدود وسماع دوي انفجارات قوية، وخصوصا أن البلدات الأردنية لا تبعد عن الحدود السورية إلا كيلومترات قليلة.

التعليق