قوات سورية الديموقراطية تسيطر على 25% من الرقة

تم نشره في الاثنين 26 حزيران / يونيو 2017. 12:53 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 26 حزيران / يونيو 2017. 12:58 مـساءً
  • عناصر من قوات سورية الديمقراطية (أرشيفية)

بيروت-  تمكنت قوات سورية الديموقراطية خلال 20 يوميا من المعارك وبدعم اميركي من السيطرة على نحو 25 في المئة من مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش الإرهابي في سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتخوض قوات سورية الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) منذ السادس من حزيران (يونيو) معارك داخل مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش الإرهابي في سورية، في اطار حملة عسكرية واسعة بدأتها قبل نحو ثمانية اشهر بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سيطرت قوات سورية الديموقراطية منذ بدء الهجوم على المدينة على نحو 25 في المئة منها".

وتمكنت قوات سورية الديموقراطية حتى الآن من السيطرة على اربعة احياء بالكامل هي المشلب والصناعة من الجهة الشرقية والرومانية والسباهية من الجهة الغربية. كما سيطرت على اجزاء من احياء اخرى بينها حطين والقادسية (غرب) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرق).

وتتركز الاشتباكات الاثنين، وفق المرصد، في حي القادسية.

وتسيطر قوات سورية الديموقراطية ايضا على معمل السكر واجزاء من قاعدة عسكرية سابقة للجيش السوري يطلق عليها "الفرقة 17" عند اطراف المدينة الشمالية.

وتسعى قوات سورية الديموقراطية، بحسب عبد الرحمن، الى عزل وسط المدينة عن احيائها الشمالية والتضييق على عناصر تنظيم داعش الإرهابي فيها.

وتتواجد قوات سورية الديموقراطية منذ نحو اسبوعين عند الاطراف الشرقية للمدينة القديمة في وسط الرقة حيث يتوقع ان تخوض اشرس المعارك ضد الجهاديين.

وتعد احياء وسط المدينة الاكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم داعش الإرهابي يعمد الى استخدام المدنيين كـ"دروع بشرية"، بحسب شهادات اشخاص فروا من مناطق سيطرته.

ويدعم التحالف الدولي قوات سورية الديموقراطية بالغارات الجوية والتسليح والمستشارين العسكريين على الارض.

ومنذ سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرقة في العام 2014، يعيش سكانها في خوف دائم من احكام الجهاديين المتشددة. 

ويغذي هؤلاء الشعور بالرعب من خلال الاعدامات الوحشية والعقوبات من قطع الاطراف والجلد وغيرها التي يطبقونها على كل من يخالف احكامهم او يعارضها. (أ ف ب)

 

التعليق