مرشحون يستغلون "العيد" لطرح برامجهم لانتخابات البلديات واللامركزية بالمفرق

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً

حسين الزيود

المفرق- شكلت الفترة الماضية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر تحديدا، فرصة للمترشحين للانتخابات البلدية واللامركزية المقرر إجراؤها في الخامس عشر من شهر آب (أغسطس) لكسب التأييد وطلب أصوات الناخبين وعقد التحالفات العشائرية، خصوصا في ظل منطقة يغلب عليها الطابع العشائري.
ووفق رئيس جمعية الأرض الطيبة الخيرية المهندس هايل العموش فإن فترة العيد وشهر رمضان كانت فرصة أمام المترشحين لغايات إيصال رسالة واضحة من قبلهم لطلب تأييد الناخبين وعقد صفقات تبادل الأصوات بين العشائر المختلفة، خصوصا وأن هناك شكلا جديدا للانتخابات بعد وجود انتخابات اللامركزية.
وبين العموش أن قرب موعد إجراء الانتخابات فرض نوعا من سخونة الأجواء الانتخابية في محافظة المفرق ذات الطبيعة والثقل العشائري، لافتا إلى أن ترشح أكثر من شخص لموقع رئيس البلدية واللامركزية سيفرض وضعا جديدا من حيث عقد صفقات تبادل الأصوات وكسب التأييد.
ولفت إلى أن الفترة الحالية ستشهد بلورة أشكال الكتل والتحالفات بين المترشحين لمختلف المواقع في الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن وجود اتتخابات تخص رئاسة المجلس البلدي وأعضاء المجلس البلدي وأعضاء اللامركزية ستدفع باتجاه عقد تحالفات بين المترشحين ومؤيديهم لغايات تحقيق الظفر بالمقعد الذي يسعى إليه المترشح.
وشدد العموش على ضرورة أن يعي الناخب إيصال المترشح القادر على تحقيق خدمة السكان بعدالة من دون أي ارتباط يرتكز على المواقف الانتخابية السابقة أو التحالفات العشائرية.
وقال المهندس شاكر الخالدي إن أجواء العيد أظهرت نشاط التحركات للمترشحين، وانطوت على عقد صفقات خلال الجلسات والزيارات الانتخابية المتبادلة.
ولفت الخالدي أن غالبية المترشحين نفذوا زيارات مكوكية خلال شهر رمضان وعطلة العيد بهدف شرح أفكارهم التي يريدون طرحها خلال البرنامج الانتخابي، لافتا أن دخول انتخابات اللامركزية على انتخابات المجلس البلدية بآن واحد سيوسع قاعدة عقد التحالفات العشائرية وتبادل الأصوات بين المترشحين بهدف جمع أكبر كم من الأصوات.
وأشار إلى أن فرصة السيدات في هذه الانتخابات ستكون كبيرة نظرا لوجود ناشطات اجتماعيات فرضن وجودا على ساحة العمل التطوعي، وأثبتن جدارتهم في مجال العمل وكسبن ثقة المجتمع من الرجال والنساء، فضلا عن دور القانون الذي سيعطي فرصة للنساء بالفوز بمقاعد الكوتا المحددة.
وقالت مقررة تجمع لجان المرأة الوطني الأردني فرع المفرق الدكتورة عالية أخو ارشيدة إن المنطقة في المفرق ذات طبيعة عشائرية؛ بمعنى أنها ستعتمد على ثقل الصوت العشائري في نجاح المترشحين بالانتخابات المقبلة، معتقدة أن عمليات عقد التحالفات والصفقات الانتخابية لغايات تبادل الأصوات أمر حتمي بهدف جمع الكم الأكبر من المؤدين.
ولفتت إلى أن التجمع ينفذ عدة نشاطات ومحاضرات وورشات عمل لغاية تشجيع النساء على انتخابات المترشحات بهدف إيصالهن إلى مقاعد الفوز، خصوصا في ظل وجود العشائرية في المحافظة، معتبرة أن إجازة عيد الفطر وشهر رمضان شكلا وقتا ملائما لتنفيذ زيارات مجاملة بهدف إيصال رسائل المترشحين إلى الناخبين لطلب تأييدهم في الانتخابات المقبلة.

التعليق