الزعبي: التجربة الأردنية في إطار اللامركزية فريدة في العالم العربي

لجنة حكومية مع الجهات المانحة لدعم مشروع اللامركزية

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- اتفقت اللجنة الوزارية للامركزية مع الجهات المانحة على تشكيل لجنة تنسيقية تضم الأمناء العامين للجنة الوزارية للامركزية مع ممثلي الجهات المانحة، تجتمع دوريا لبحث آليات الدعم لإنجاح مشروع اللامركزية.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقدته اللجنة الوزارية للامركزية مع الجهات المانحة لدعم اللامركزية برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري، وحضره وزراء الداخلية والشؤون البلدية والتنمية السياسية والبرلمانية والأمناء العامون في الوزارات والسفراء والشركاء وممثلو المنظمات الدولية المانحة والجهات المهتمة ببرنامج اللامركزية.
ووفق بيان لوزارة التخطيط، أمس، أكد الاجتماع ضرورة إجراء مسح لبرامج الدعم الفني التي أطلقت أو التي ستطلقها الجهات المانحة ومطابقتها مع الاحتياجات في المجالات المختلفة، والتأكد من أن الاحتياجات مغطاة من البرامج المختلفة للجهات المانحة لإنجاح دورها المناط بها.
كما أكد الاجتماع ضرورة تعظيم الاستفادة من هذه الجهات لضمان استمرارية واستدامة استفادة جميع الجهات الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني منها، لتحقيق الرؤية الملكية من هذا البرنامج الإصلاحي السياسي التنموي الذي تعمل الحكومة على تنفيذه وفق الرؤى الملكية والتوجيهات الملكية السامية.
ونقل البيان عن الوزير الفاخوري أن الهدف من الاجتماع هو التنسيق مع الجهات المانحة لتعزيز عملية استقطاب الدعم الفني والمالي الإضافي لإنجاح تجربة المشروع الإصلاحي السياسي التنموي "مشروع اللامركزية".
وأضاف أن اللجنة الوزارية للامركزية عرضت على ممثلي الدول والجهات الدولية المانحة المتطلبات والاحتياجات الضرورية لإنجاح هذا المشروع بعد إنجاز مرحلة الانتخابات لتتمكن المجالس المنتخبة والحكومات المحلية من القيام بمهامها، ولاسيما بناء الأنظمة، وأدلة التدريب وقواعد البيانات والربط الالكتروني وأدلة إعداد دليل الاحتياجات المحلية ودليل احتياجات المحافظة والخطة الاستراتيجية للمحافظة وأنظمة المتابعة والتقييم.
وأكد أهمية المساعدات لبناء القدرات اللازمة على مستوى المجالس المحلية المنتخبة سواء المجالس البلدية أو المجالس المحلية أو على مستوى مجالس المحافظة المنتخبة، لافتا الى أهمية دعم وحدات التنمية في البلديات وفي مركز المحافظات لتمكينهم من أداء دورهم وإنجاح التجربة.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية غالب الزعبي "إن المشاركة الشعبية في صنع القرار موضوع مهم، وهي احترام للإنسان ودوره في وطنه، وإن التجربة الأردنية في إطار مشروع اللامركزية هي فريدة في العالم العربي في إدارة الشؤون العامة في الدولة بما فيها المرأة الى جانب الرجل، وخلق قيادات جديدة في المجتمع المحلي".
وأعرب عن تقدير الأردن لجهود الدول المانحة لدعم اللامركزية التي يجري العمل على إنجاحها، موضحا أن الأردن يتطلع للعمل مع الدول والجهات الدولية المانحة في الأسابيع القليلة المقبلة لتصميم واعتماد تدخل منسق يشمل كل ما يقدمه المانحون من دعم قيم في نهج متكامل وموجه منهجيا ويعزز أوجه التكامل ويزيل إمكانيات حدوث الازدواجية.
بدوره، أكد وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة، أهمية تمكين المجالس المنتخبة لتلعب الدور المنشود منها خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية إيلاء مجالس المحافظات الأهمية القصوى وتقديم الدعم الفني الطلوب لإنجاح عملها.
ومن جهته، قال وزير الشؤون البلدية، المهندس وليد المصري "إن وزارة البلديات لديها خطة كاملة للتدريب في البرامج التي تتعلق بالقوانين وتحليل المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها، بهدف تقديم الخدمات المثلى للمواطنين".
ونقل البيان عن الجهات المانحة شكرها للحكومة ممثلة باللجنة الوزارية للامركزية على الإرادة السياسية القوية لإنجاح مشروع اللامركزية كمشروع سياسي تنموي.
وأكدت هذه الجهات دعمها للخطة التنفيذية للامركزية والتي بينت احتياجات الدعم المطلوب لنجاح عمل مجالس المحافظات المنتخبة والمجالس التنفيذية ووحدات التنمية على مستوى المحافظة والمجالس البلدية والمحلية المنتخبة، إضافة الى عزمها تقديم الدعم اللازم من خلال اللجنة التنسيقية مع الحكومة.

التعليق