مصر تشيع 21 من عناصر الجيش إثر هجوم سيناء

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • دخان يتصاعد في سماء شمال سيناء بعد هجمات على نقاط تفتيش أمس.-(ا ف ب)

القاهرة - شيعت مصر أمس جثامين 21 من عناصر الجيش المصري الذين قتلوا في هجوم بسيارات مفخخة تبناه تنظيم "داعش" على إحدى نقاط التمركز بشمال سيناء، حسب ما قال مسؤولون أمنيون لوكالة فرانس برس.
وتبنى الفرع المصري لتنظيم "داعش" في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي ليل الجمعة السبت الهجوم الذي أسفر عن سقوط 26 جنديا بين قتيل وجريح في نقطة تمركز لقوات الجيش المصري في جنوب مدينة رفح بشمال شبه جزيرة سيناء.
وقال تنظيم "ولاية سيناء" في بيانه "انطلق عدد من جنود الخلافة قاصدين نقطة تمركز لعناصر الجيش المصري المرتد والصحوات في منطقة البرث جنوب رفح حيث كانوا يستعدون لشن حملة عسكرية على مواقع المتطرفين".
وأكد الجيش أنه قتل اربعين مهاجما في "إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز".
وتشكل منطقة شمال سيناء نقطة تمركز للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ إطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز(يوليو) 2013.
ودانت وزارة الخارجية الأميركية "الهجوم الإرهابي في سيناء" وقالت إنها لازالت "تقف بجوار مصر في مواجهتها ضد الإرهاب".
كما استنكرت السعودية الهجوم وبعث الملك سلمان بن عبدالعزيز ببرقية عزاء للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكدا وقوف المملكة مع مصر وشعبها "ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها".
في أيار(مايو)، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب اثناء زيارته للسعودية الدول الإسلامية الى "ان تقود معركة محاربة التطرف"، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستكون الى جانبها، ومضيفا "لا يمكن لدول الشرق الاوسط ان تنتظر القوة الاميركية لتقوم بسحق العدو نيابة عنها. على دول الشرق الأوسط ان تقرر طبيعة المستقبل الذي تريده". ودان جامع الازهر بالقاهرة "الهجوم الإرهابي الخسيس" بشمال سيناء و"الحادث الإرهابي الغادر" الذي استهدف ضابط شرطة بجهاز الأمن الوطني المصري بمحافظة القليوبية شمال القاهرة والذي تبنته حركة "حسم" الإسلامية.
وتنفذ مجموعات إسلامية متطرفة اخرى بخلاف تنظيم "داعش" بعض الهجمات التي تستهدف الشرطة والقضاء في مصر.
وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت مقتل ضابط في جهاز الأمن الوطني برصاص اطلقه مجهولون "أثناء خروجه من محل إقامته متوجهاً للمسجد لأداء صلاة الجمعة".
وقالت "حركة سواعد مصر" (حسم) في بيانها إنه تم استهداف الضابط "على بعد امتار من منزله برصاصة قاتلة في قلبه الاسود مباشرة وثلاث رصاصات في الرأس".
واعلنت "حسم" مسؤوليتها عن تنفيذ اغتيالات عديدة في صفوف الشرطة المصرية على مدار الاشهر الماضية.
واشارت وزارة الخارجية المصرية إلى أن مصر ستشارك في اجتماعات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في واشنطن في 11 تموز(يوليو)، لافتة إلى أنه يأتي عقب "الإعلان عن حزمة الإجراءات التي اتخذتها مصر والإمارات والبحرين والسعودية في مواجهة قطر لتورطها في دعم وتمويل وإيواء الجماعات الإرهابية".
في الخامس من حزيران(يونيو)، قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "إرهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران. لكن الدوحة التي تضم أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الاوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الإرهاب.-(ا ف ب)

التعليق