أساليب للتغلب على قلق امتحان ‘‘التوجيهي‘‘

تم نشره في الاثنين 10 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عمان- "التوجيهي"، هو الامتحان النهائي في المرحلة المدرسية، وقد يسميه البعض الامتحان المصيري؛ أي أنه الذي يحدد مصير الطالب سواء بالنجاح أو بالفشل.
وتعد هذه المرحلة مفتاح الطالب للحياة الجامعية التي طالما حلم بها من خلال تحقيق أهدافه وتلبيه طموحاته، وإن كل طالب لابد له من المرور بتلك المرحلة، وهي ليست بالبسيطة والسهلة، ولكن علينا استغلال هذه الفترة بطريقة إيجابية بعيدة عن القلق والتوتر.
وهذه مجموعة من الإرشادات النفسية والدراسية للطلبة وللأهل في تلك الفترة:
- إن القلق من الامتحان أمر طبيعي، وهذا يحفزك بشكل إيجابي ويساعدك على الانتباه والتركيز ومن ثم القدرة على الاستيعاب.
- إن القلق الشديد يؤدي إلى الإحباط والإرباك وضعف التركيز والاستيعاب وتدني الدافعية للدراسة، وفي بعض الأحيان العزوف عن تقديم الامتحان.
- أن تدرك كطالب أن التوجيهي هو امتحان كباقي الامتحانات المدرسية، ويمكن أن يكون أسهل مما تتوقع، لكن الهالة النفسية التي ألصقت بامتحان التوجيهي تعمل على زيادة القلق، بالإضافة إلى قلق الأهل والأقارب والزملاء في المدرسة، كلها أمور تشترك في خلق جو من التوتر والقلق.
- أن تؤمن كطالب بقدراتك على تخطي الصعاب التي تواجهك خلال فترة امتحان التوجيهي.
- أن تقرأ وأنت متفائل، إن هذه طريقة علمية تساعدك على الوصول الى أهدافك، وخلاف ذلك تخلق لنفسك تشاؤما وهما وقلقا، مما يجعلك قلقا طيلة الامتحان.
- أن تدرس بعمق وليس بشكل سطحي وأن تعتمد في دراستك على أسلوب الفهم والتركيز وليس الحفظ، فهو أفضل الوسائل التي تمكنك من حل أي صعوبات تواجهك في الامتحان.
- كل مرة تشعر أنك نسيت الذي درسته، لكن هذه الظاهرة نفسية من شدة القلق والخوف والعكس تماما، لأنك عندما تبدأ بالحل تستذكر كل الذي قرأته.
- عليك كطالب في فترة الامتحانات تنظيم وقتك من حيث النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا واستغلال ساعات الصباح،  لأن الدماغ يكون متيقظا بعد النوم.
- عليك كطالب في مرحلة الامتحانات الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والمكسرات والاستماع للموسيقى الهادئة وممارسة الرياضة أو المشي، لأنها تفعل الذهن وتقلل من التوتر والقلق.
- تجنب التوقف الطويل عند الأسئلة الصعبة ومحاولة تخطيها ومن ثم العودة اليها مجددا من أجل عدم إضاعة الوقت.
- تجنب حتمية الوصول إلى علامة محددة، لأن هذا سيجعلك ويضعك في توتر أكبر ومن الممكن أن يؤثر على امتحاناتك اللاحقة.
- على الأهل الإدراك بأن طالب التوجيهي إنسان مثقل بالأعباء والضغوط، ولا يحتمل المزيد من الانتقاد والمراقبة، ولا يحتمل أيضا الكلمات الحساسة أو الحماية الزائدة، مثلا أريد منك أن تصبح طبيبا أو مهندسا وبخاصة في فترة الامتحان، لأن ذلك يؤثر سلبيا على الطالب ويجعله قلقا أكثر من أجل إرضاء أهله، بل على الأهل توفير جو الهدوء والطمأنينة.

اختصاصية الإرشاد النفسي
 مرام بني مصطفى

التعليق