"فلسطين النيابية" ووزارة الخارجية تبحثان آخر تطورات "الأقصى"

تم نشره في الخميس 20 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - ثمن رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيي السعود الجهود المبذولة من قبل الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحرصه الشديد على مدار الساعة لاحتواء الأزمة التي تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة أمس مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي لبحت آخر المستجدات والتطورات حول ما يجرى في القدس و"الأقصى".
وقال السعود إن الشعب الأردني يرفض ما يجري من انتهاكات في القدس والمسجد المبارك وإن الموقف الشعبي والرسمي متناغمان بهذا الخصوص، مضيفاً أن "فلسطين النيابية" تتابع بحرص وبشكل دائم ما يجرى في القدس.
إلى ذلك، دعا أعضاء اللجنة الى ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته للضغط على اسرائيل في وقف انتهاكاتها المستمرة بالقدس.
وأكدوا ان الاردن معني في امن واستقرار الاوضاع في القدس وهو الأقرب والأقوى والأقدر على حماية قضايا القدس، وان جميع الاردنيين متفقون على أنها قضية لا تقبل المزاودة والمتاجرة.
من جانبه، قال الصفدي إن المملكة تريد وقف التوتر واستعادة الهدوء في القدس والحؤول دون تفاقم الأوضاع، وستستمر في العمل على تحقيق ذلك عبر جهودها المستهدفة إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين والتزام إسرائيل بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
ولفت إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام في الأماكن المقدسة هو هدف أردني لكن تحقيق ذلك لا يكون بمحاولة تغيير الوضع التاريخي القائم بل باحترام هذا الوضع وبالتعاون على إنهاء الانسداد السياسي بما يحول دون إعطاء الفرصة لأي جهة لتقويض الأمن.

التعليق