كيف تتعرف على الأخبار الكاذبة بشبكات التواصل الاجتماعي؟

تم نشره في الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • يهدف القائمون على إرسال الأخبار الوهمية إلى تحفيز المستخدم للنقر على الروابط - (أرشيفية)

هانوفر- ذكرت مجلة "c't"، أن شبكات التواصل الاجتماعي تموج بالكثير من الأخبار الكاذبة والوهمية، موصية المستخدم بضرورة التريث والتفكير قليلا قبل النقر على روابط هذه الأخبار أو مشاركتها مع الأصدقاء.
وأضافت المجلة الألمانية، أن المستخدم يمكنه التحقق من مدى صحة الأخبار المنشورة ببعض الطرق؛ فعلى سبيل المثال إذا لم يسمع المستخدم عن مصدر الخبر من قبل، فلابد من التحقق مما إذا كان هذا المصدر موجودا أو لا من خلال الاطلاع على هيئة التحرير والنشر الخاصة بموقع الويب.
وإذا كانت صفحة الويب جديدة تماما، فإن ذلك يعد مؤشرا على أنه من مواقع الأخبار الكاذبة أو الوهمية، ويمكن للمستخدم التعرف على تاريخ بداية بدء تشغيل الموقع عن طريق الرابط "https://whois.domaintools.com".
وعند تلقي رسائل من أشخاص أو شركات مباشرة، فإن شبكات التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك" و"تويتر"، تقوم بتمييز الحسابات، التي تم التحقق من صحتها من خلال ظهور أيقونات زرقاء وعلامة صح بجوار اسم الحساب.
وإذا لم يكن الحال كذلك، فمن الأفضل إلقاء نظرة على صفحة البروفايل الخاصة بالحساب المعني، ومعرفة نوعية وعدد الأصدقاء المسجلين على هذه الصفحة، وما إذا كانت هناك منشورات كثيرة حول مواضيع محددة للغاية، وما إذا كان الحساب يقتصر على الارتباط بصفحات مشابهة فقط، وهنا قد يدور الأمر حول ما يعرف ببرامج البوت. كما يمكن إلقاء نظرة على صفحة الويب، التي قد تكون موجودة، للتحقق من هوية الشخص، الذي يقوم بإرسال الأخبار الوهمية والكاذبة.
وقد يقوم بعض الأشخاص بقص الصور أو مقاطع الفيديو ونشرها خارج السياق تماما، وهنا تنصح المجلة الألمانية بأنه يمكن تحميل الصورة على محرك بحث "جوجل" أو "TinEye"، وهنا سيظهر للمستخدم الصور ومقاطع الفيديو المشابهة.
وهناك إمكانية أخرى على موقع "http://hoaxsearch.com"؛ حيث يمكن للمستخدم عن طريق الكلمات الرئيسية البحث عن الرسائل الوهمية أو الكاذبة، والتي تم نشرها على قنوات التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"واتس آب" وغيرها، وغالبا ما يهدف القائمون على إرسال الأخبار الوهمية إلى تحفيز المستخدم للنقر على الروابط والوصول إلى مواقع الويب بهدف الإعلانات وكسب الأموال.-(د ب أ)

التعليق