"الوحدة" يؤجل فعالية "أبو مصطفى" و"القومية واليسارية" تستنكر المنع الحكومي

تم نشره في الخميس 7 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- استنكر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية قرار محافظ العاصمة بمنع حزب الوحدة الشعبية من إقامة مهرجان لإحياء ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني أبو علي مصطفى، قبل ايام.
واعتبر أن القرار "سياسيُ بامتياز" استهدف قطع الطريق على الأحزاب القيام بأنشطتها والتضييق عليها بشكل يخالف نصوص قانون الأحزاب الذي منحها حق القيام بفعاليات وأنشطة داخل مقراتها دون الحاجة لترخيص أو إشعار المحافظ. كما قال ان القرار "يتماشى مع نهج الحكومة بالتضييق على حرية التعبير وتقييد الحريات العامة".
واكد الائتلاف رفضه "لسياسة التضييق على حرية التعبير والحريات العامة ومنع النشاطات الوطنية التي تمارسها الحكومة والتي تترافق مع نواياها لفرض قانون ضريبة جديد يفضي لخفض الإعفاءات للنصف، وتوسيع مظلة المشمولين بالضريبة الأمر الذي يفاقم من حدة الأزمة الاقتصادية".
وشدد الائتلاف على قناعته "الراسخة بأن الوحدة الوطنية عصية على كل المحاولات الرامية لزعزعتها وإحداث التصدعات فيها".
وقرر الائتلاف الدعوة "للقاء وطني دفاعاً عن الحريات العامة وحرية التعبير والتمسك بالوحدة الوطنية يضم الأحزاب والهيئات والفعاليات الوطنية يعقد الأحد المقبل بمقر حزب الوحدة".
في السياق ذاته، جدد المكتب السياسي لحزب الوحدة استنكاره لقرار منع فعالية إحياء ذكرى اغتيال أبو علي مصطفى. وراى في بيان له امس، ان القرار صدر في "اجواء وحملة ممنهجة لتجريم المقاومة وشيطنة نهجها وشهداء الأمة العربية الذين قدموا أرواحهم الطاهرة على ثرى فلسطين".
واعتبر ان قرار المحافظ "غير قانوني ويخالف قانوني الأحزاب والاجتماعات العامة". 
وقال الحزب انه "تفاجأنا بوجود حملة على شبكات التواصل الاجتماعي يقودها أشخاص نعلم جيداً ما هي مرجعيتهم، تستهدف الشهيد القائد أبو علي مصطفى وتطلق بحقه شتائم وعبارات نابية، محاولة النيل من كرامة الشهداء ومكانتهم في قلوب الأردنيين (...)". معتبرا ان ان "هذه الحملة مفتعلة وممنهجة ومعد لها مسبقاً".
واكد الحزب احتفاظه بحقه "القانوني بالطعن بقرار المحافظ واتخاذ الإجراءات القضائية والقانونية اللازمة بالسرعة الممكنة". واعلن عن تأجيل الفعالية "كي نقطع الطريق على كل من يحاول تشويه صورة مناضلين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل فلسطين والأمة العربية، وكي لا نعطي الحكومة وأدواتها ورقة تستخدمها لبث الفرقة والنزعات الإقليمية".

التعليق