3 أندية نهارية تخدم 400 ألف مسن

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • وزارة التنمية الاجتماعية-(أرشيفية)

نادين النمري

عمان- في وقت تؤكد فيه وزارة التنمية الاجتماعية دعمها للأندية النهارية الخاصة بالمسنين لدورها "المهم في دمجهم في مجتمعاتهم"، فإن عدد هذه النوادي في المملكة "لم يتجاوز 3 فقط"، في بلد تضم نحو 400 الف مواطن من فئة كبار السن، او ما نسبته 5.4 % من السكان، بحسب دراسة صدرت العام 2015.
وفي ظل توقع ارتفاع نسبة المسنين في المملكة خلال السنوات المقبلة، لتصل الى 8.6 % في العام 2030، والى 15 % من السكان بحلول العام 2050، تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية ان نهجها الحالي "يركز على أهمية توفير التسهيلات أمام كبار السن، وتحقيق مشاركة أكبر لهم في المجتمع وتنميته" بحسب الناطق باسم الوزارة فواز الرطروط.
ويشدد الرطروط لـ"الغد"، على سياسة الوزارة في "تشجيع وتسهيل انشاء النوادي النهارية من قبل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية" لدعم شريحة المسنين.
وتعد الوزارة حاليا لاطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف نهاية الشهر الحالي، تستمر أسبوعا، وبالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة، من المقرر ان تركز على "إظهار دور كبار السن ومكانتهم الاجتماعية الرفيعة في المجتمع من خلال وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي والناشطين في هذا المجال، اضافة الى خطباء المساجد والإذاعات المدرسية".
الرطروط يلفت الى ان اعداد المسنين في دور الايواء في المملكة "متدنية جدا"، ما يعده "مؤشرا على المكانة الاجتماعية التي يحظى بها كبار السن بين ذويهم وأسرهم".
حسب آخر الأرقام الرسمية لوزارة التنمية الاجتماعية، فإن عدد المسنين في دور الرعاية حاليا لا يتعدى 355 مسنا ومسنة، 134 منهم تتحمل نفقة إقامتهم ورعايتهم الوزارة، حيث يتوزع هؤلاء المسنون على عشر دور رعاية، 6 منها تابعة لجمعيات و4 للقطاع الخاص.
وتزيد نسبة النساء في دور المسنين عنها لدى الذكور، بواقع 185 امرأة مقابل 170 رجلا، "غالبيتهم سبق لهم الزواج" بحسب الرطروط.
الحكومة كانت استبقت الاحتفال العالمي بكبار السن لهذا العام، باعلان توجهها لانشاء صندوق وطني لدعم كبار السن في المملكة، حيث شرعت وزارة التنمية في اعداد مسودة نظام لهذا الصندوق، بحسب ما اعلنت بتصريح سابق وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف.
فيما كان الاردن سباقا في اعتماد استراتيجية وطنية للمسنين، ممن كشفت دراسة حديثة كانت اعدتها المستشارة أروى النجداوي لصالح الاستراتيجية عن "تدني الرواتب التقاعدية لهم (كبار السن) والتي تكون في كثير من الاحيان دون خط الفقر"، فضلا عن "تراجع متوسط العمر المتوقع في الأردن من 74.4 في العام 2013 الى 73.2 في العام 2015".
الدراسة ذاتها كانت حذرت من أن 44.3 % من متقاعدي الضمان الاجتماعي "تقاضوا رواتب في العام 2015 دون خط الفقر، ورغم ذلك فإن الوضع العام للمتقاعدين شهد تحسنا مقارنة بالعام 2014 حيث كانت نسبة من يتقاضون رواتب دون خط الفقر حينها 66 %".
وتصدرت مسألة تحسين الاوضاع المعيشية لكبار السن سلم أولويات الاستراتيجية الوطنية للمسنين، التي دعت الى إجراء التعديلات اللازمة على أنظمة التقاعد، بما يضمن توفير دخل آمن لكبار السن في مرحلة الشيخوخة، وإيجاد شبكة أمان اجتماعي لهم.
كبار السن الأردنيون يحتاجون - بحسب توصيات الدراسة- الى وضع سياسات تنموية داعمة لهم في مناطق الريف والبادية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لكبار السن بهذه المناطق، وتلبية احتياجاتهم في مجال خدمات النقل والمواصلات وتسهيل وصولهم إلى مراكز الخدمات في المدن، واتخاذ التدابير اللازمة لمحاربة الفقر في مناطق الريف والبادية وتعزيز برامج محو أمية كبار السن فيها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما هي هذه الجمعيات (Hiba)

    الخميس 28 أيلول / سبتمبر 2017.
    نحن نفتقر لوجود خدمات لكبار السن ونرجو وجود أنجية فلماذا لا تذكر اسم الاندية للاستدلال عليها