15 ألف لاجئ سوري بالجامعات الأردنية

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- (أرشيفية)

بيروت- أكدت المستشارة الثقافية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سهى عبدالرحمن ان عدد الطلبة من اللاجئين السوريين في الجامعات الاردنية، وصل الى 15 الفا، وفق دائرة الاحصاءات بوزارة التعليم العالي الاردنية.
وأضافت عبد الرحمن في مؤتمر حول دعم اللاجئين والشعوب المعوزة في البلدان المضيفة وعقد في بيروت، ان اتفاقية التبادل الثقافي الموقعة بين الاردن وسورية، ما تزال سارية المفعول، اذ يقدم الاردن منحا دراسيا بنحو 20 مقعدا لطلبة البكالوريوس و20 لطلبة الماجستير.
جاء ذلك في ختام مؤتمر للمفوضية الأوروبية بالتعاون مع مشروع "هوبس" "فرص ومجالات التعليم العالي للسوريين" المموّل من الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية (صندوق مدد) امس.
وشارك في المؤتمر 120 ممثلا عن الوزارات والمنظمات الدولية وغير الحكومية والجامعات وممثلين عن دول جنوب المتوسط الأردن والجزائر ومصر والعراق ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وتركيا وسورية وتونس وعن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت عبد الرحمن في معرض ردها على الزعم بتقصير الجامعات الاردنية في قبول اعداد من السوريين فيها، ان نقص الوثائق المصدقة حسب الاصول، من اهم المشاكل التي واجهت الطلبة السوريين في الجامعات الاردنية، مضيفة الى ان الجامعات اعطت الطلبة السوريين مهلة فصل او فصلين دراسيين لاستكمال اوراقهم.
وشارك الاردن في المؤتمر بجلسة نقاشية حول المشاكل والمعوقات التي تواجه عملية قبول الطلبة السوريين في جامعات الدول المضيفة بمشاركة متحدثين من لبنان ومصر وتركيا والعراق.
واشارت عبدالرحمن الى ان مجلس التعليم العالي قرر قبل عامين للجامعات الخاصة، يقضي بقبول الطلبة غير الاردنيين بمعدلات اقل من الطلبة الاردنيين بنسبة 15 %.
وقالت ان جهاتا مانحة لم تدفع للطلبة رواتبهم، ما دفع الكثير منهم للتوجه الى سوق العمل الاردني، لدفع نفقات دراستهم، مضيفة ان بعض الطلبة السوريين تركوا الجامعات لأجل العمل وإعالة عائلاتهم.
واشارت عبد الرحمن الى ان الجهات المانحة، وفرت منحا لطلبة في تخصصات غير تخصصاتهم.وفندت المزاعم القائلة بعدم اعتراف الاردن بالتعليم الالكتروني، بتأكيدها أن التعليم العالي الاردني، يعترف بالتعليم الالكتروني ضمن مواصفات ومقاييس عالمية، وهي مقتصرة على الكليات الادبية والانسانية التي لا تحتاج الى مختبرات، وعلى ان تكون الشهادات صادرة من جامعات معترف بها على تصنيف شانغهاي او التايمز او ويبومايتركس. -(بترا - برهان الاشقر)

التعليق