الأردن يطلق ويتبنى تقريرا أمميا حول المساءلة عن صحة اليافعين

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان- أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية، خلال ورشة عقدتها بمركز الحسين الثقافي بالتعاون مع وزارة الصحة أمس تقريرا أمميا حول المساءلة عن صحة اليافعين في سياق التحول.
وأعلنت وزيرة التنمية هالة بسيسو لطوف ووزير الصحة محمود الشياب تبني توصيات التقرير الأممي، وادماج توصياته ضمن خطة عمل مستدامة تحدث الأثر الإيجابي في حياة اليافعين، وفقا للمؤشرات الأممية والاتفاقيات الدولية المعنية والتي صادقت عليها الحكومة الأردنية.
وقالت لطوف إن المساءلة عن صحة اليافعين في سياق التحول تدخل في إطار الأولويات الوطنية والتي تحددها كل دولة وتعمل على تنفيذها ضمن أطر ومحددات من أهمها توفر الموارد المالية الكافية.
وقالت إن "توصيات التقرير تتقاطع مع ميادين عمل الوزارة وإن كان مضمونه يتعلق بالصحة بابعادها الجسدية والعقلية والنفسية، فإن له انعكاسات اجتماعية تتطلب الوقوف عليها من منظور إدارة التحولات الاجتماعية".
من جهته قال الشياب "نتعهد باستمرار الوفاء بالتزام الدولة الاردنية تجاه رعاياها بتقديم افضل الرعاية الصحية لجميع فئات المجتمع وشرائحه بعدالة ولاسيما فئات الاطفال والنساء والشباب واليافعين وكبار السن".
وبين ان الوزارة طورت استراتيجية صحية تركز على فئة المراهقين بتوعيتهم صحيا حول آفة التدخين وأضراره واستحدثت عيادات خاصة لمكافحته، فضلا عن الالتزام بتنفيذ أجندة التنمية المستدامة واطلاق طاقات الشباب واشراكهم في مراحل التخطيط المجتمعي، وتفعيل دورهم بالحصول على حقهم بالخدمات الصحية وتعزيز انماط الحياة الصحية لديهم.
بدورها أكدت ممثلة المنسق المقيم للأمم المتحدة والشؤون الانسانية "ماريا دو" إن الأمم المتحدة تتعهد باستمرارها تقديم الدعم اللازم للاردن للوفاء بالتزاماتها الدولية والوطنية بادماج توصيات التقرير الاممي وأخذها بعين الاعتبار في خططه واستراتيجيته الوطنية.
وقدم عضو لجنة المساءلة الأممية المستقلة التي عينها الأمين العام للامم المتحدة الدكتور جورجي باخاكدزي ملخصا للتقرير الاممي وتوصياته.
وتخلل ورشة اطلاق التقرير الاممي كلمة لممثلة عن اعضاء مجلس بلدي الاطفال لامانة عمان الكبرى سارة ابو لاوي ركزت فيها على التحديات والمعوقات التي تواجه عالم اليافعين في مجتمعاتهم واسرهم ومدارسهم. -(بترا - ماجدة عاشور)

التعليق