عجلون: 40 ألف دينار مبيعات المهرجان الزراعي في 3 أيام

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:31 صباحاً
  • مزارعون يعرضون انتاج مزارعهم في مهرجان عجلون الزراعي الذي اختتم امس -(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- أكد مدير زراعة المحافظة المهندس رائد الشرمان إن السوق حقق هذا الموسم وخلال فترة وجيزة امتدت 3 أيام نجاحا كبيرا، بحيث تمكن المزارعون وعدد من الجمعيات المهتمة بالمنتجات الريفية من عرض بضائعهم وبيع كميات منها، مشيرا إلى أنه تم بيع منتجات محلية بمبلغ زاد على 40 ألف دينار.
وأكد الشرمان أن المديرية تسعى بكل جهودها إلى إيجاد مكان دائم في المحافظة لعرض المنتجات في مواسمها وطيلة العام، ما يعود بالنفع والفائدة على صغار المزارعين والجمعيات، كما أنها ستسعى وبالتنسيق والتعاون مع الوزارة خلال الفترة القادمة إلى إيجاد مواقع للسوق في بعض المحافظات والأسواق التجارية القريبة التي تشهد حركة تسوق نشطة.
وبين أن المعرض يهدف إلى التعريف بهذه المنتوجات واستثمار أفضل الموارد الطبيعية المتاحة وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلي في الأرياف التي تعزز من النمو الاقتصادي، مؤكدا أهمية تضافر الجهود لتطوير العمل الزراعي والرفع من مستوى هذا القطاع والعمل به يدا بيد لنصل إلى أفضل المستويات لتحقيق الإنجازات التي تخدم المزارعين.
وأوضح الشرمان أن توفير السوق من حيث المكان والتأثيث جاء بتبرع ودعم من وزارة الزراعة وعدة جهات ومؤسسات أهلية، بحيث لم تتجاوز كلفته خلال الثلاثة أيام مبلغ ألفي دينار.
من جانبهم طالب مزارعون وجمعيات بإيجاد مكان دائم على مدار العام لسوق المنتجات الزراعية، وإيجاد أماكن وأجنحة له في محافظات أخرى، خصوصا في الأسواق التجارية الكبرى "المولات" التي تشهد باستمرار توافدا للزبائن.
وأكدوا أن هذه الخطوة قد تسهل على المزارعين من عمليات التسويق وعرض منتجاتهم وبيعها بأسعار مناسبة، وبالتالي تحقيق عوائد مالية للمزارعين لمساعدة أسرهم.
ويؤكد مربي النحل أبو عكرمة القضاة أن إيجاد سوق دائم لعرض المنتجات للمزارعين وعمل أجنحة في الأسواق التجارية في العاصمة والمحافظات سيمكن المزارعين من عرض منتجات منافسة وذات جودة عالية ما يسهل عليهم عملية التسويق التي تعتبر الهم الأكبر الذي يواجهه المزارع.
وتؤكد زينب المومني أن السوق وفر لعدد من الجمعيات الناشطة فرصة ذهبية لعرض وتسويق منتجاتها، إلا أن ذلك لا يعد كافيا، ما يتطلب جعل السوق على مدار العام وحتى يتمكن المزارعون والجمعيات من عرض منتجاتهم في مواسمها وخلال الفترات التي تتزايد فيها الوفود السياحية إلى المحافظة، ما يساهم في معالجة مشاكل ضعف التسويق.
وأشادت رئيسة اتحاد الجمعيات الخيرية في المحافظة منى بني نصر بالسوق الذي وفر فرصة للعديد من الجمعيات التعاونية والخيرية لعرض منتجاتها وإطلاع الزوار على حجم وطبيعة تلك المشاريع والصناعات التي أصبحت تنافس محليا وعالميا لجودتها، داعية إلى جعله دائما لزيادة الفائدة وإيجاد أجنحة له في عدد من "المولات التجارية".
وكان المهرجان الذي استمر لمدة 3 أيام اختتم السبت الماضي، واشتمل على معارض زراعية بمشاركة عدد من الجمعيات الخيرية والتعاونية التي تعنى بالمنتجات الزراعية والتموينية وأصناف العسل والأكلات الشعبية الريفية.
وكان وزير الزراعة المهندس خالد حنيفات خلال افتتاحة للسوق أكد أن المهرجان يعد من أهم المهرجانات للسياحة الزراعية ويهدف إلى ترويج المنتجات وتعزيز الجانب التنموي من خلال عرض المنتجات الزراعية والريفية وترويجها لتعود بالفائدة على الأسر والجمعيات، مؤكدا أن الوزارة ستؤسس لهذه المهرجانات لتكون دائمة مطلع العام المقبل.
وقال إن الوزارة لن تتأخر في اتخاذ أي خطوة وخاصة في مجال الإرشاد لدعم المزارع الأردني  للوصول إلى الريادية والنتائج الإيجابية التي يتوخاها المزارع الأردني في كافة مناطق المملكة، معربا عن اعتزازه بالمزارعين وبجهودهم التي يبذلونها، متمنياً مزيداً من النجاحات لكافة العاملين في القطاع الزراعي الأردني.

التعليق