سعد الحريري يعلن من السعودية استقالته بشكل مفاجئ (فيديو)

تم نشره في السبت 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 مـساءً - آخر تعديل في السبت 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 03:57 مـساءً
  • سعد الحريري- (أرشيفية)

 بيروت- اعلن رئيس الحكومة سعد الحريري السبت بشكل مفاجئ من السعودية استقالته من منصبه حاملاً على إيران وحزب الله بشكل أساسي.

وأتى خطاب الحريري وسط حالة من التوتر الشديد بين السعودية وإيران وبعد عام على توليه منصبه.

وقال الحريري في خطاب بثته قناة "العربية" السعودية "أعلن استقالتي من رئاسة الحكومة اللبنانية"، واصفا ما يعيشه لبنان حاليا بما كان سائدا ما قبل اغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وتحدث عن اجواء "في الخفاء لاستهداف حياتي".

وكان الحريري، الذي ذهب إلى السعودية الجمعة في زيارة ثانية خلال أيام، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبدأ الحريري خطابه بتصريحات هاجم فيها كل من إيران وحزب الله اللبناني، حليف طهران البارز في المنطقة. وقال أن إيران "ما تحل في مكان إلا وتزرع فيه الفتن والدمار والخراب، ويشهد على ذلك تدخلاتها في الشؤون الداخلية للبلدان العربية في لبنان وسوريا والعراق واليمن".

ووصف الحريري حزب الله، احد ابرز شركائه في الحكومة، بـ"الذراع الايراني ليس في لبنان فحسب بل في البلدان العربية". وأضاف "خلال العقود الماضية استطاع حزب الله للأسف فرض أمر واقع في لبنان بقوة سلاحه التي يزعم أنه سلاح مقاومة وهو الموجه إلى صدور اخواننا السوريين واليمنيين فضلا عن اللبنانيين".

ووصل الحريري، المولود في السعودية، إلى سدة رئاسة الحكومة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 بموجب تسوية سياسية أتت بحليف حزب الله الأبرز ميشال عون إلى سدة رئاسة الجمهورية بعد عامين ونصف من الفراغ في رئاسة الجمهورية.

وخاض الحريري منذ دخوله معترك السياسة قبل 12 عاماً مواجهات سياسية عدة مع دمشق وحزب الله، لكنه اضطر مراراً الى التنازل لهذين الخصمين القويين.

وقال الحريري في خطابه "اننا نعيش أجواء شبيهة بالاجواء التي سادت قبيل اغتيال الشهيد رفيق الحريري"، مشيراً إلى انه لمس "في الخفاء" ما يحاك "لاستهداف حياتي".

وقتل رفيق الحريري في تفجير ضخم استهدف موكبه في بيروت في العام 2005، واتهمت المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتياله عناصر من حزب الله بالتورط في العملية.

ويأتي خطاب الحريري بعد تصعيد كلامي من السعودية ضد إيران وحزب الله على لسان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، الذي التقى فيه قبل أيام في الرياض.

وكتب السبهان في تغريدة على موقع توتير قبل أيام "اجتماع مطول ومثمر مع اخي دولة الرئيس سعد الحريري واتفاق على كثير من الامور التي تهم الشعب اللبناني الصالح وبإذن الله القادم افضل".(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سعد الحريري يعلن استقالته؟؟؟ (يوسف صافي)

    السبت 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    مؤشر ابعاده خطيره على لبنان والمنطقه ؟؟مسرحية حرب المصالح القذره لم تنتهي فصولها بعد (الفوضى الخلاقّه التي استراتجيتها فخّار يكسر بعضه) المشهد القادم وفق الأحداث توقيتا وتناغما إشعال الفتيل المزدوج من خلال الصدام العرقي (انظر مايدور بين العراق وكردستان ) والصدام المذهبي مدعوما من كلاطرفي المعادله ل الأديان الأخرى في لبنان المتوقع إشعاله بعد استقالة الحريري ؟؟؟والمحصلّه خلط الأوراق حتى لاتتمكن نتائج الحرب تحت ماسمي بالإرهاب من العوده بالمنطقه الى الإستقرار قبل ولوج اهدافها بتقسيم المنطقه وتحقيق الكيان الصهيوني أهدافه الدفينه ؟؟؟؟ ولاننسى الوجه الآخر تحت ستار المصالحه (التنازلات) التي من الصعب تحقيقها حيث كلا طرفي المعادله هدفه مصالحه والأنكى التبعيه للغير والتبايانات التي وضعت هذا وذاك على صفيح الإقتتال الساخن ؟؟ونتائجه التي سيغرق طرفي معادلة المصالحه الفلسطينه في بحر الإقتتال الإقليمي(وظلم ذوي القربى أشد مضاضة) و"لاراد لقضاء الله بل اللطف فيه"