أميركا تهدد بغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن

تم نشره في الأحد 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

واشنطن - هددت الولايات المتحدة أمس منظمة التحرير الفلسطينية بإغلاق مكتبها في العاصمة الأميركية واشنطن ما لم تدخل في مفاوضات سلام جدية مع إسرائيل، بحسب ما تناقلته وكالات الانباء.
ونقلت الانباء عن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون قوله أنه قرر بأن الفلسطينيين يخالفون قانونا أميركيا ينص على ضرورة غلق بعثة منظمة التحرير الفلسطينية، إذا ما قام الفلسطينيون بدفع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائم بحق الفلسطينيين.
كما نقلت عن مصدر في الخارجية الأميركية، لم تسمه، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد "تجاوز هذا الخط"، عندما دعا المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في تصرفات إسرائيل ومحاكمتها.
وأضاف أنه طبقاً لهذا القانون، فإن الرئيس ترامب سيكون لديه 90 يوما ليقرر إذا ما كان الفلسطينيون مشتركين "في مفاوضات مباشرة وذات مغزى مع إسرائيل"، وإذا فعل ذلك، فسوف يستطيع الفلسطينيون الحفاظ على مكتب بعثتهم. ولفت إلى أنه من غير المعلوم بعد إذا ما كان الرئيس سيقوم بغلق البعثة الفلسطينية في واشنطن. وبحسب الانباء، فإن السلطات الأميركية أكدت بأنها ستحافظ على العلاقة مع الفلسطينيين حتى لو تم إغلاق مكتبهم. وفي أيلول (سبتمبر) قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إحالة ملفات الاستيطان والتطهير العرقي والتمييز العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين لمحكمة الجنايات الدولية في مدينة لاهاي الهولندية. وانضمت فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، في نيسان (أبريل) 2015، وطلبت من المحكمة التحقيق في جرائم حرب ارتكبها قادة إسرائيليون ضد الفلسطينيين، خاصة خلال ثلاث حروب شنتها إسرائيل على قطاع غزة بين عامي 2008 و2014. ومنذ أيامه الأولى في منصبه، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن يكون الرئيس الذي سيحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي 18 أيلول(سبتمبر)، أعلن ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك أن اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو أمر "ممكن"، مؤكدا أن إدارته ستبذل ما في وسعها للتوصل إليه.
وقال ترامب وقتذاك، على هامش الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة "سنمنحه (السلام) أولوية مطلقة. أعتقد أن هناك فرصة جيدة أن يحدث ذلك. يقول معظم الناس انه ليست هناك فرصة على الإطلاق".
تابع "اعتقد أن إسرائيل تريد ذلك واعتقد أن الفلسطينيين يريدون ذلك ويمكنني آن أقول لكم إن إدارة ترامب تريده أيضا".-(وكالات)

التعليق