بازار ‘‘شرفتي‘‘ يحتفي بالأعياد المجيدة ورأس السنة

تم نشره في الاثنين 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من بازار شرفتي- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- احتضن بازار "شرفتي"، إبداعات منزلية وأشغالا يدوية، وقطعا مميزة خطتها أياد مبدعة، احتفالا بالأعياد المجيدة ورأس السنة.
البازار الذي افتتح أول من أمس في فندق جينيفا، ويستمر على مدار يومين، ونظمته مي العناني، يعرض مجموعة من المشغولات اليدوية التي اشتغلتها سيدات في بيوتهن، وتوزعت ما بين الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات وملابس تخدم المحجبات وعباءات وغيرها العديد.
وتقول العناني، إنها شعرت بالمتعة والسعادة في تنظيم هذا البازار بمناسبة بالأعياد المجيدة ورأس السنة، ليقدم منتجات وأعمالا يدوية تتواكب مع المناسبة، وتقديم خدمة متميزة لهؤلاء السيدات.
وأضافت العناني أن هذا البازار تم تنظيمه من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
البازار جمع سيدات من المجتمع الأردني ومن جنسيات أخرى من العراق وسورية، وكانت من بين المشاركات واللواتي تميزن بما قدمنه في البازار مجموعة من المريضات في مركز الحسين للسرطان؛ حيث عرضن أعمالا فنية يدوية، وأدخلن في مشغولاتهن التطريز الفلاحي في حياكة العباءات والأثواب من خلال دمجها وتقديمها أشكالا عصرية، ومطرزات وورودا لتواكب المناسبات الاجتماعية المختلفة وشالات مطرزة.
وكان للإكسسوارات ركن مميز كذلك في البازار؛ حيث شاركت عروب حوراني من خلال مجموعتها، وقدمت مجموعة متنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط، التي شملت ألوانا بأشكال وأحجام مختلفة.
ومن بين المشاركات العراقية وفاء التي عرضت مشغولاتها المميزة وفن التطريز الفلاحي والأثواب التقليدية.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن منهن ربى الزبيدة للمأكولات الشعبية والحلويات التي تتناسب والأعياد.
وتميز البازار بعرض مجموعة من النحاسيات والشرقيات، وهي أعمال يدوية أدخلت عليها الحرفية العالية والتصميم المتقن.
وكان للمشاركة فاتن جودة طاولة لتقدم شموع بأشكال وروائح استقطبت زبائن البازار، ومشغولات من القش بأشكال مميزة.
وتميزت طاولة المشاركة خلود الخطيب، بتقديم أنواع مختلفة من الأعشاب تحمل اسم "الطب البديل".
وفن الكروشيه كان له ركن خاص قدمته المشاركة إيمان أم مراد وأمل ملحم بأشكال مختلفة.
إلى جانب لوحات فنية وديكورات منزلية من خلال رسم لوحات اكلينك والألوان على القماش، قدمتها المشاركة سروين اغا بتميز وإتقان.

التعليق