الذنيبات: 1.5 مليون دينار خسارة ‘‘الفوسفات‘‘ في الربع الأخير من 2017

تم نشره في الخميس 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات- (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- خفضت شركة الفوسفات الأردنية ديونها التي وصلت الى 440 مليون دينار خلال السنوات الماضية الى مستوى معقول، فيما بلغت خسارة الربع الأخير من العام الحالي 1.5 مليون دينار، وفق رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد الذنيبات.
وأكد الذنيبات أن المؤشرات تدل على ان الشركة ستتعافى خلال العام القادم نتيجة التطور الذي تشهده بعملية تصنيع الفوسفات.
وقال خلال تفقده المجمع الصناعي للشركة بمدينة العقبة أمس، إن الشركة تسعى للوصول الى الاسواق العالمية الجديدة لمادة الفوسفات وفق تنافسية قوية ومتميزة من خلال العمل بروح الفريق الواحد.
وبين ان الشركة اتخذت اجراءات احترازية للسلامة العامة بعد الحادث الأخير الذي نتج عنه تسرب غاز الأمونيا من أحد الأنابيب الناقلة بسبب صدمه من قلاب عامل في الموقع، كما أن الشركة تعمل على تعزيز نهجها وتحقيق مطالب العاملين فيها لتحسين أوضاعهم، لافتا الى ان حقوقهم محفوظة ولن تتأثر بتأثر مبيعات الشركة.
وأشار إلى انه من المتوقع ان يكون الوفر في فاتورة الكهرباء للشركة خلال هذا العام من 10 إلى 12 مليون دينار، بعد الإجراءات الفنية التي تمت مؤخرا، وان الشركة ستتقدم خلال العام القادم للمشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز على مستوى مؤسسات الوطن.
بدوره، ثمن رئيس نقابة المناجم والتعدين الاردنية خالد الفناطسة جهود مجلس ادارة الشركة في تصويب اوضاعها المادية وقدرتها على المنافسة في الاسواق العالمية والاستمرار بالإنتاجية والحفاظ على حقوق العاملين فيها واجراءات السلامة العامة التي اتخذتها بعد حادث غاز الامونيا التي تسبب في اصابة عدد من العمال وسرعة السيطرة على الحادث بوقت قياسي والحيلولة دون وقوع اصابات اضافية في الموقع.
وعرض رئيس المجمع الصناعي بالعقبة المهندس بسام حداد للمشاريع المستقبلية التي تسهم في تطوير المجمع وتقليل نسبة الخسائر السنوية وزيادة الانتاج بحيث ينافس كبرى الشركات العالمية، مشيرا الى ان اعمال الصيانة مستمرة لخزانات الامونيا وتم طرح عطاء مدته 4 شهور لزيادة طاقتها الاستيعابية لتصل الى الف طن من مادة الامونيا، اضافة الى عمل اجراءات السلامة العامة وفق اعلى المقاييس للحفاظ على سلامة العاملين في المجمع.

التعليق