المعايطة: نهج الإصلاح الديمقراطي جاء تدريجيا

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

اندونيسيا - أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، ان نهج الإصلاح الديمقراطي في الأردن جاء تدريجيا وآمنا وتوافقيا، موضحا انه رغم الظروف التي مرت بها المنطقة وما جرى في مرحلة "الربيع العربي"، إلا أن الأردن من البلدان التي حافظت على استقرارها، مع الاستمرار في عملية الإصلاح السياسي وتطور العملية الديمقراطية.
جاء ذلك خلال مشاركته مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في مؤتمر بالي للديمقراطية العاشر، الذي انطلقت فعالياته في اندونيسا أمس ويستمر يومين.
وأرجع المعايطة، سبب نجاح عملية الإصلاح السياسي إلى مبادئ وأسس مهمة انتهجتها الدولة، وهي أن الإصلاح كان تدريجيا.
وتابع، ان التجربة الديمقراطية الأردنية انتهجت نهج الإصلاح الآمن، وجرى بشكل يضمن استقرار الدولة ومؤسساتها وأمنها الوطني واستقرار المجتمع.
وقال إن ما تميز به الأردن خلال مسيرته انه اعتمد الحوار منهجا بين مختلف مكونات المجتمع وتياراته السياسية والفكرية، مشددا على أن التجربة الإصلاحية تميزت بعدم اقصاء أي مكون، ومشاركة جميع مكونات المجتمع وتياراته السياسية في العملية الديمقراطية.
وبين أن الحياة السياسية بالأردن تميزت بمبدأ التسامح وعدم الانتقام من المعارضة، فمنذ تأسيس الإمارة العام 1921، لم يتم تصفية أي معارض، وبقيت المعارضة داخل الأردن.
وأوضح، أن الوضع الاقتصادي تأثر بالحروب والصراعات وموجات اللجوء والنزوح المتتالية، وبالحرب على الإرهاب والتطرف، واضطراره إلى استضافة 3ر1 مليون لاجئ سوري رغم قلة الموارد وتضرر القطاعات الاقتصادية والضغط على البنية التحتية والخدمات، مبينا ان المجتمع الدولي لم يف بالتزاماته تجاه الأردن.-(بترا)

التعليق