"الوطني الفلسطيني": أميركا لم تعد راعيا لعملية السلام

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- قال المجلس الوطني الفلسطيني ان الولايات المتحدة الأميركية "لم تعد راعيا لعملية السلام في المنطقة بل شريك للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه، ما يستدعي تقديم شكوى ضدها في مجلس الأمن الدولي، والتحرك في الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفض قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها".
وأكد أعضاء المجلس في اجتماع لهم في الأردن برئاسة سليم الزعنون أن القرار "اعتداء سافر على حقوق الشعب الفلسطيني القانونية والسياسية والتاريخية والثقافية والدينية للمسلمين والمسيحيين في عاصمة دولتهم".
وشددوا على أنه "لا يترتب على هذا القرار أي أثر قانوني في تغيير وضع القدس كأرض فلسطينية محتلة، وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية"، مشيرين الى قرارات الأمم المتحدة بما فيها قرارات مجلس الأمن والتي "تعتبر كل الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المستهدفة تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومقدساتها وهويتها وتركيبتها الديمغرافية، لاغية وباطلة، وتنص على عدم إنشاء بعثات دبلوماسية فيها أو نقل السفارات إليها أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل". ورأوا أن الرد على هذا "القرار العدواني" يكون بـ "تسريع خطوات المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة العوائق التي قد تعترض طريقها، وحشد كافة الطاقات والإمكانيات لمواجهة المخاطر المحدقة بالمشروع الوطني". -(بترا)

التعليق