شيخ الأزهر ينضم للأصوات الداعية لانتفاضة بالقدس

تم نشره في الجمعة 8 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:49 مـساءً
  • محتجون يرددون هتافات مناهضة لإسرائيل في الجامع الأزهر اليوم الجمعة (رويترز)

القاهرة- استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب يوم الجمعة اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وحث الفلسطينيين على القيام بانتفاضة جديدة.

وقال شيخ الأزهر في بيان ”يتابع الأزهر الشريف بغضب ورفض واستنكار ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية من إعلان مدينة القدس الشريف عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب في خطوة غير مسبوقة وتحد خطير للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم ولمشاعر ملايين المسيحيين العرب“.

وحث في البيان الفلسطينيين على الانتفاض قائلا ”لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم. ونحن معكم ولن نخذلكم“.

يجيء هذا بعد دعوات لانتفاضة جديدة وجهتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعة حزب الله اللبنانية بعد قرار ترامب الذي تضمن أيضا البدء في إجراءات نقل السفارة الأميركية إلى القدس في تحرك يمثل خروجا عن خط انتهجه سابقوه الذين قالوا إن وضع المدينة يجب أن يتقرر عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وجاء في بيان الأزهر ”باسم العالم الإسلامي كله نؤكد رفضنا القاطع لهذه الخطوة المتهورة الباطلة شرعا وقانونا كما نؤكد أن الإقدام عليها يمثل تزييفا واضحا غير مقبول للتاريخ وعبثا بمستقبل الشعوب لا يمكن الصمت عنه أبدا ما بقي في المسلمين قلب ينبض“.

وكان شيخ الأزهر قد حذر في بيان سابق أصدره يوم الأربعاء من ”التداعيات الخطيرة“ للقرار الأمريكي الذي قال إنه يشكل ”إجحافا وتنكرا للحق الفلسطيني والعربي الثابت في مدينتهم المقدسة“.

وفي وقت سابق يوم الجمعة ردد مئات المصلين في الجامع الأزهر هتافات عقب صلاة الجمعة من بينها ”القدس عربية“ و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى“، وأشعلوا النار في علمي الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال شيخ الأزهر في بيان يوم الجمعة ”ندعو قادة وحكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ هذا القرار ووأده في مهده“.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في القاهرة يوم السبت لمناقشة القرار الأميركي. (رويترز)

 

التعليق