المسلماني: خطاب الملك يعرّي المكائد ضد القدس

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- قال النائب السابق أمجد المسلماني أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في القمة الاسلامية باسطنبول "جاء ليضع النقاط على الحروف، وليزيل كل الضبابية والضلال التي شابت قرار الإدارة الأميركية بنقل السفارة إلى المدينة المقدسة تمهيدا لتهويدها بشكل مقنن".
وأوضح في تصريح له إن ما جاء به الخطاب الملكي "كان معريا للمكائد وفاضحا للنوايا الخفية التي حاكتها المؤامرة الدولية الخفية بتواطؤ أميركا الدولة العظمى مع هذا الكيان الغاصب".
وقال إن جلالته تحدث عن القدس بمكانتها الأزلية الثابتة في قلوب العرب مسلمين ومسيحيين، "إنها النقطة التي لا تقبل التفاوض، إنها الثابت بقلب كل المتغيرات التي حملتها عملية السلام التي فرضتها الظروف الإقليمية والاعباء الاقتصادية والعسكرية".
وتابع "أن جلالته لم يكتف بالحديث عن القدس بل لمس جوهر الخلاف في الشارع العربي"، واكد ان دعم القضية الفلسطينية ليس منة على الشعب الفلسطيني أو القضية "فهي ليست قضيتهم وحدهم"، وهو دعم لصمود وتضحيات هذا الشعب البطل.
وختم المسلماني بالتاكيد على "أننا كنا وسنبقى دائما خلف قيادتنا الهاشمية، ومع قضية الأمة العادلة القضية الفلسطينية، وإننا على ثقة كاملة ويقين بأن قيادتنا الهاشمية لم ولن تتوانى عن اتخاذ قرارات حازمة وجازمة إذا ما وجدت الدعم والفرصة السانحة سواء من قبل الاخوة العرب او الدعم الإسلامي والعالمي".

التعليق