فاعليات ترفض الاعتداءات الإسرائيلية على القدس... وتشيد بالإعمار الهاشمي للمقدسات

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

الزرقاء- نظمت مديرية ثقافة الزرقاء أول من أمس على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي أمسية لمناقشة الممارسات الصهيونية الارهابية في القدس الشريف والرعاية الهاشمية للمقدسات.
وقال رئيس الهيئة الوطنية للحوار ونبذ العنف الدكتور محمود الخراز، ان الكيان الصهيوني استمر في عمليات تهويد المسجد الاقصى وما حوله منذ احتلال القدس عام 1967، حيث تم اخلاء حي المغاربة المجاور للمسجد الأقصى من سكانه العرب المسلمين وهدمه لانشاء معبد يهودي عند حائط البراق وتغيير مسماه الى "حائط المبكى".
وأشار الى جريمة احراق المسجد الأقصى عام 1969 وتسبب الحفريات في تصدع الأبنية الملاصقة للأقصى، اذ تم تكثيف الحفريات تحت الأقصى وباتت شبكة ضخمة من الأنفاق تطوقه من الأسفل، كما قتل جندي صهيوني اثنين من المصلين بالمسجد عام 1982 واصاب 60 فلسطينيا بجروح، اضافة الى ارتكاب الصهاينة "مذبحة" في الأقصى عام 1990 استشهد فيها 23 فلسطينيا.
وقال ان القرارات الدولية تنص على ان القدس الشرقية أرض محتلة، وهي الجزء الذي يريده العرب والفلسطينيون عاصمة لدولتهم فيما يرفض الكيان الصهيوني ذلك.
وأشار الى ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، لم يكن محل توافق بين مستشاريه الرئيسيين، اذ عارض القرار وزيرا الخارجية ريكس تيلرسون، والدفاع جيمس ماتيس، ومدير وكالة الاستخبارات الامريكية (سي آي ايه) مايك بومبيو، لأنه يضعف الرعاية الأميركية للمفاوضات الفلسطينية –الاسرائيلية ويفشل أي مقترحات للسلام ويوتر العلاقات الأميركية بحلفائها من العرب والمسلمين.
من جهته، تحدث مدير معهد الملك عبدالله الثاني لتأهيل الأئمة والوعاظ في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية رشاد الكيلاني، عن الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث تبرع الشريف حسين بن علي بمبلغ خمسين الف ليرة ذهبية لاعمار المسجد الاقصى ومساجد اخرى بفلسطين.
كما بادر الملك الشهيد عبد الله المؤسس باطلاق دعوة لترميم محراب زكريا واعادة ترميم المباني المحيطة التي لحقت بها اضرار هيكلية اثر النكبة عام 1948، فيما عمل شخصيا على اخماد حريق كاد ان يدمر كنيسة القيامة عام 1949 . وأشار الى الاعمار الهاشمي في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال اثر جريمة احراق الأقصى، اذ تم اعادة اعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة وتم استبدال الواح الالمنيوم للقبة بألواح نحاسية مذهبة محكمة الاغلاق، كما تضمن الاعمار مناطق اخرى بالحرم الشريف والقدس مثل: قبة السلسلة، وباب الرحمة، والقبة الأرغونية، ومكتبة المسجد الأقصى، والقبة النحوية، وسوق القطانين والمتحف الاسلامي، وسبيل قايتباي.
كما استمرت مشاريع الاعمار في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بوضع اللوحة الزخرفية الأولى لمنبر الأقصى "منبر صلاح الدين"، اضافة الى ترميم الحائط الجنوبي للمسجد الاقصى والحائط الشرقي، ومشروع نظام قضبان الشد والربط لجدران المصلى المرواني، ونظام الانذار واطفاء الحرائق بالأقصى وتأهيل البنى والمرافق التحتية.
ولفت الى ترميم الأعمال الفنية في مختلف مرافق قبة الصخرة المشرفة، اذ تعد هذه الواجهات الفنية الزخرفية من كنوز الانجاز الفني الاسلامي الذي يعود للعصر الأموي ومنها اعادة الرخام الداخلي لجدران القبة.-(بترا)

التعليق